رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

انطلاق مونديال 2026 برقم قياسي من المباريات

انطلاق مونديال 2026 برقم قياسي من المباريات

كتبت: إسراء الشامي

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم يوم الخميس إلى العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، حيث تستعد البطولة الأشهر في عالم المستديرة لتدشين فعاليات كأس العالم 2026. هذه النسخة ستكون الأكبر والأضخم منذ بداية البطولة عام 1930، حيث ستستضيفها ثلاث دول وهي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مما يجعلها حدثًا تاريخيًا لكونها المرة الأولى التي تشارك فيها ثلاث دول في تنظيم المونديال.

زيادة عدد المنتخبات والمباريات

تحتوي النسخة الحالية من كأس العالم على مشاركة قياسية تبلغ 48 منتخباً، مما يزيد من عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات. تمتد البطولة على مدار نحو ستة أسابيع، وهي أكبر عملية توسع تشهدها البطولة منذ انطلاقها. بدأت المنافسات بمباراة تجمع منتخب المكسيك مع منتخب جنوب أفريقيا، حيث تختتم فعاليات البطولة بمباراة نهائية في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي.

الاستادات والمدن المستضيفة

تستضيف البطولة 16 مدينة في الدول الثلاث، منها 11 مدينة في الولايات المتحدة الأمريكية و3 مدن في المكسيك و2 في كندا. ومن بين الاستادات الشهيرة التي ستقام عليها المباريات هو إستاد أزتيكا في مكسيكو سيتي، الذي يحمل تاريخاً عريقاً كونه أول ملعب يستضيف مبارياته في ثلاث نسخ مختلفة من المونديال.

التمثيل العربي في البطولة

تشهد بطولة 2026 حضورًا عربيًا غير مسبوق، حيث تشارك 8 منتخبات عربية للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. تشمل هذه المنتخبات المغرب ومصر وتونس والجزائر والسعودية وقطر والأردن والعراق. هذا هو أكبر تمثيل عربي في تاريخ البطولة الممتد لـ 96 عامًا، مما يعكس تطور كرة القدم في المنطقة.

تنوع المشاركات العالمية

تتضمن البطولة 9 منتخبات آسيوية و10 أفريقية و16 أوروبياً و6 من اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي و6 من أمريكا الجنوبية، بالإضافة إلى منتخب واحد من أوقيانوسيا. ذلك التنوع يعكس اتساع قاعدة المشاركات العالمية في هذا الحدث الرياضي الضخم ويُبرز أهمية كأس العالم على الساحة الدولية.

البعد الاقتصادي للبطولة

تمثل الأبعاد الاقتصادية أحد أبرز سمات النسخة الحالية من المونديال. تشير التقديرات إلى أن بطولة 2026 ستسجل أعلى نسبة عوائد تجارية وإيرادات في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. يُعزى ذلك إلى زيادة عدد المباريات والمنتخبات والجماهير، بالإضافة إلى التوسع في حقوق البث والرعاية والتسويق، مما يفتح أمام الدول المستضيفة فرصًا اقتصادية كبيرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.