كتبت: بسنت الفرماوي
تستعد الجمهورية العربية السورية لعقد أول جلسة لمجلس الشعب الجديد يوم الإثنين المقبل، حيث دعا رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب محمد طه الأحمد إلى الاجتماع المرتقب. يأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه المجلس تشكيلته الجديدة التي تعكس التنوع السوري.
تعزيز الكفاءة والخبرة في المجلس
في سياق المؤتمر الذي تم خلاله الإعلان عن قائمة الرئيس أحمد الشرع لعضوية مجلس الشعب، أكد الأمين العام لمجلس الشعب أن الهدف من تشكيل هذا المجلس هو الجمع بين صوت التضحية وصوت الخبرة. وأوضح أن التجربة ستتكامل مع الكفاءة في سبيل تحقيق تطلعات الشعب السوري.
مدة المجلس والمراسيم السابقة
نشير إلى أن مدة عمل مجلس الشعب الجديد ستكون 30 شهراً، مع إمكانية التمديد حسب الحاجة. وسيتولى المجلس إعادة النظر في المراسيم والقرارات السابقة التي أصدرت في الفترة الماضية. هذه الخطوة تأتي في إطار الرغبة في تحسين الأداء التشريعي والسياسي في البلاد.
تفاصيل الثلث المكمل لأعضاء المجلس
أوضح الأمين العام أن الثلث المكمل لأعضاء مجلس الشعب يتكون من 23 من الأعيان و47 من الكفاءات، حيث تضم هذه الكفاءات 12 حاملاً للماجستير و17 حاملاً للدكتوراه. وهذا يعكس حرص المجلس على استقطاب أفضل العقول والخبرات في مختلف المجالات.
توزيع الأعضاء والتمثيل الوطني
في تفاصيل توزيع الثلث المكمل، ذكر الأمين العام عدد الأعضاء من كل منطقة، حيث يتوزع كما يلي: 5 من إدلب، 6 من حمص، 7 من الحسكة، و4 من درعا. بينما تضم باقي التوزيعات ممثلين من الرقة ودمشق والقنيطرة ودير الزور وغيرها من المدن. يظهر هذا التنوع الجغرافي حرص المجلس على تشكيلة تمثل مختلف أطياف الشعب السوري.
تمثيل الشهداء والكفاءات في المجلس
خلال حديثه، أشار الأمين العام إلى أن ذوي الشهداء والمصابين والكفاءات والشخصيات الوطنية سيحظون بتمثيل ضمن الثلث المكمل. هذا يدخل في إطار الجهود لتعزيز التمثيل الوطني والخبرة المتنوعة في مجلس الشعب.
تعزيز الوفاء للتضحيات
اختتم المسؤول السوري تصريحاته بالقول إن قائمة الأعضاء المعينين تعكس وجهاً من وجوه الوفاء للتضحيات التي قدمها الشعب السوري. وتضم القائمة نماذج مشرفة من أبناء الوطن الذين يساهمون في بناء مستقبل أفضل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.