كتب: صهيب شمس
سُمع دوي خمس انفجارات في غرب بندر عباس، إيران، خلال الساعات الأخيرة، وفقًا لما أوردته قناة إكسترا نيوز. تضمن الخبر تحليلاً من حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، الذي حذر من التصعيد المتزايد بين إيران والولايات المتحدة.
التصعيد العسكري بين إيران وأمريكا
يرى حسن سلامة أن الوضع الراهن يبرز مسار التصعيد كعنصر أساسي في العلاقات بين الطرفين. وفي مداخلة له مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج صباح البلد على قناة صدى البلد، أشار سلامة إلى أن هذا التصعيد أعاد العلاقة بين البلدين إلى ما يشبه “المربع الأول”.
التحديات أمام التفاوض
أضاف سلامة أن محاولات التفاوض، حتى مع ضغوط الوسطاء، تواجه العديد من التحديات التي تعقد المشهد السياسي. ورغم الضغوط، يبدوا أن جهود عقد أي مفاوضات لن تكون مجدية في الوقت الراهن، خصوصًا في ظل التوتر العسكري الحالي.
استراتيجية الضربات الأمريكية
رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات التي يُوجهها إلى إيران هي “محدودة ومخططة”، فإن هذه الضربات تستمر في التزايد. سلامة لفت إلى أن ترامب أبلغ الكونغرس بهذه الضربات، مما يزيد من حالة الاستنفار في منطقة الشرق الأوسط.
الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز
لقد أكدت السلامة أيضًا على أن إيران تُعد أكثر سيطرة على مضيق هرمز مقارنة بالولايات المتحدة، مما يعكس طبيعة التوتر القائم. وبحسب التوقعات، قد تستمر الضربات الأمريكية الحالية فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، على أن تُستأنف المحادثات بعد انتهاء التصعيد العسكري.
التأثير على استقرار المنطقة
من المهم الإشارة إلى أن هذا التصعيد العسكري يؤثر بشكل كبير على استقرار المنطقة بشكل عام. فقد أوضح سلامة أن الشرق الأوسط قد عانى من ضغوط اقتصادية وأمنية منذ فبراير الماضي، مما جعل التنمية والاستقرار أولويات في ظل هذه الظروف الصعبة.
يُشير هذا الوضع إلى أن التصعيد العسكري الأمريكي لن يكون له تأثير مباشر فقط على إيران، بل ستمتد آثاره إلى مختلف دول المنطقة، مما يستدعي مبادرات أكثر فاعلية للحوار.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.