رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

برنامج السلامة والصحة المهنية بفرع ثقافة الفيوم

برنامج السلامة والصحة المهنية بفرع ثقافة الفيوم

كتب: صهيب شمس

أطلقت الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي يترأسها الفنان هشام عطوة، برنامجاً تدريبياً جديداً تحت عنوان “السلامة والصحة المهنية”. وذلك يوم الأحد الماضي، ويستهدف البرنامج العاملين بفرع ثقافة الفيوم في خطوة تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر البشرية وتعزيز الوعي المؤسسي.

أهمية التشريعات في بيئة العمل

بدأت الفعاليات بمحاضرة مهمة بعنوان “تشريعات السلامة والصحة المهنية والقوانين في بيئة العمل”، قام بإلقائها الدكتور علاء صلاح، الذي يعمل مستشاراً قانونياً بالتأمين الصحي. تمحورت المحاضرة حول أهمية التشريعات والأدوات الوقائية اللازمة لضمان بيئة عمل آمنة. أشار الدكتور صلاح إلى أن وجود هذه التشريعات يعد أمراً ضرورياً، ويرتبط بشكل وثيق بخطط الطوارئ التي يتم إعدادها بواسطة لجان متخصصة. كما أكد على ضرورة تحديد وتقييم المخاطر داخل المنشآت لتفادي حدوث أي مشكلات مستقبلية.

ضغوط العمل وتأثيرها

إثر ذلك، تم تنظيم محاضرة أخرى بعنوان “ضغوط العمل”، حيث تناولت الدكتورة ميرفت حسين، المحاضرة بالمؤسسة الثقافية العمالية، الأنماط السلوكية التي تلعب دوراً في خفض إنتاجية الموظف. وقد استعرضت الدكتورة حسين كيف يمكن أن تختلف تأثيرات ضغوط العمل بناءً على اختلاف أنماط الشخصية. كما تناولت في حديثها مفهوم الضغوط وأشكالها المختلفة، بالإضافة إلى الآثار السلبية المرتبطة بها.

استراتيجيات إدارة الضغوط

أختتمت محاضرة الدكتورة حسين بنقاشات مثمرة حول الاستراتيجيات الفعالة التي يمكن من خلالها إدارة ضغوط العمل. حيث تم التركيز على تنظيم الوقت وتقسيم المهام كأدوات فعالة لمواجهة الضغوط. كما اقترحت تدريب العاملين على المرونة وزيادة ثقتهم بأنفسهم، مما يمكنهم من الحصول على الاستقلالية في الأداء.

استمرار البرنامج التدريبي

تستمر فعاليات البرنامج التدريبي “السلامة والصحة المهنية” تحت إشراف الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين حتى 18 يونيو الجاري. يُعقد البرنامج بمعهد السلامة والصحة المهنية بالفيوم، ويأتي في إطار جهود هيئة قصور الثقافة لزيادة وعي المشاركين بأهمية الإجراءات الوقائية. تهدف هذه الجهود إلى حماية العنصر البشري والممتلكات داخل بيئة العمل، مما يسهم في تعزيز مستوى الأمان وتحسين جودة العمل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.