العربية
أخبار مصر

بروتوكول تعاون بين جامعة كفر الشيخ والهيئة القومية للاستشعار

بروتوكول تعاون بين جامعة كفر الشيخ والهيئة القومية للاستشعار

كتبت: إسراء الشامي

تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تم توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة كفر الشيخ والهيئة القومية للاستشعار عن البعد وعلوم الفضاء. جاء ذلك ضمن جهود تعزيز التعاون في مجالات البحث العلمي والتطبيقات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.

أهداف البروتوكول

يهدف هذا البروتوكول إلى تعزيز التعاون بين الجانبين، وذلك من أجل إجراء مشروعات بحثية وتطبيقية تدعم التنمية الزراعية المستدامة في مصر. أكّد الدكتور يحيى عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، أهمية هذه الخطوة التي تمثل انفتاح الجامعة على المؤسسات البحثية، وتعزز الشراكات الاستراتيجية التي تدعم خطط الدولة في التنمية المستدامة.

دور الجامعة في الابتكار

أشار عيد إلى أن الجامعة تسعى لتعظيم الاستفادة من البيانات الفضائية والتقنيات الجغرافية في اتخاذ القرارات وتحقيق الأمن الغذائي. كما أكد على وجود كوادر علمية متميزة وبنية تحتية بحثية قادرة على تنفيذ مشروعات مشتركة تعالج التحديات البيئية والمناخية.

التعاون مع الهيئة القومية للاستشعار

ينطوي التعاون مع الهيئة القومية للاستشعار على أهمية كبيرة، حيث يسعى الطرفان إلى تحسين بيئة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة. يتضمن هذا التعاون إنشاء حاضنات تكنولوجية وتوفير بيئة محفزة للطلاب والباحثين، مما يعزز من قدراتهم على تحويل أفكارهم إلى مشروعات تطبيقية.

التوجه نحو الاقتصاد الرقمي

يأتي البروتوكول في إطار تنفيذ مشروعات بحثية تطبيقية متعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الجديدة. كما يشير الدكتور عبد العزيز بلال رئيس الهيئة إلى ضرورة التعاون مع الجامعات المصرية لتطوير الحلول المتعلقة بالابتكار.

توظيف تكنولوجيا الاستشعار في الزراعة

سيساعد البروتوكول في توظيف تقنيات الاستشعار من البعد في تحسين كفاءة الإنتاج الزراعي. ويدعو إلى تطوير نماذج التنبؤ ودعم نظم اتخاذ القرار بما يساهم في تحقيق الاستدامة الزراعية.

مشروعات البحث ودعم البيئة

تشمل أهداف البروتوكول أيضاً إجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بإدارة الموارد الطبيعية ورصد التغيرات البيئية. يسعى الجانبان لتعزيز جهود حماية البيئة ومكافحة التصحر والتدهور.

تطوير نظم الإنذار وإدارة الأزمات

يهدف البروتوكول إلى تطوير نظم الإنذار المبكر وإدارة المخاطر. فهذه الخطوة تعزز قدرة الدولة على الاستجابة والتقليل من الخسائر التي قد تنجم عن الكوارث الطبيعية.

تنمية المهارات وبناء القدرات

يشمل التعاون أيضًا تنفيذ برامج تدريب وورش عمل للكوادر البشرية، وتنظيم الندوات العلمية المشتركة. بالإضافة إلى دعم رواد الأعمال والشركات الناشئة في مجالات التقنيات الجغرافية والفضائية.

جولة تفقدية في الحرم الجامعي

عقب توقيع البروتوكول، قام الدكتور يحيى عيد والدكتور عبدالعزيز بلال بجولة تفقدية في الحرم الجامعي، شملت زيارة الكليات المختلفة، مثل كلية الذكاء الاصطناعي وكلية العلوم، للتعرف على الإمكانيات المتاحة لدعم أهداف البروتوكول.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.