كتبت: بسنت الفرماوي
أعلنت الحكومة البريطانية، اليوم، عن تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية يُحظر التعامل معها، وذلك بناءً على ما وصفته بـ”تهديد الأرواح والترهيب على الأراضي البريطانية”. وقد أصدرت وزيرة الدولة لشؤون الأمن، أنجيلا إيجل، بيانًا رسميًا تؤكد فيه أن الأنشطة المرتبطة بالحرس الثوري تمثل تهديدًا للأمن القومي.
أسباب التصنيف
أشارت إيجل في بيانها إلى أن الحكومة رصدت العديد من الأنشطة الإرهابية المرتبطة بالحرس الثوري، مما دفعها إلى اتخاذ خطوة حظر التعامل معه. هذا التصنيف يأتي في إطار جهود الحكومة لحماية المجتمع البريطاني من أي تهديدات محتملة.
استهداف جماعات مرتبطة بإيران
وإلى جانب الحرس الثوري، تخطط الحكومة البريطانية لإدراج جماعة جديدة تُعرف بـ”حركة أصحاب اليمين الإسلامية” ضمن قوائم المنظمات الإرهابية. تأتي هذه الخطوة ردًّا على الهجمات التي شهدتها الجالية اليهودية مؤخرًا، وهو ما يعكس التوترات المتزايدة في البلاد في ظل الأوضاع الحالية.
جدل طويل حول الحرس الثوري
يعكس هذا القرار سنوات من الجدل حول دور الحرس الثوري الإيراني وعلاقته بالإرهاب على الصعيد الدولي. الصحيفة البريطانية، “الإندبندنت”، تسلط الضوء على الأزمات الناجمة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران والتي ساهمت في اتخاذ هذا القرار.
موافقة رئيس الوزراء
في سياق الإجراءات المتخذة، قدم رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، دعمه الكامل لحظر الحرس الثوري. وقد تم ربط الحرس بحوادث إرهابية وقعت مؤخرًا في المملكة المتحدة، مما عجَّل بعملية التصنيف.
ضغط مستمر على الحكومات السابقة
تجدر الإشارة إلى أن قرار حظر الحرس الثوري جاء بعد سنوات من الضغط على الحكومات السابقة، سواء كانت محافظة أو تابعة لحزب العمال. وزارة الخارجية البريطانية كانت مترددة في اتخاذ هذه الخطوة نظرًا للارتباطات العميقة للحرس الثوري بالنسيج السياسي في إيران.
نفي وزارة الخارجية الأمريكية
وفي إطار هذا السياق، نفت وزارة الخارجية الأمريكية ما أُثير حول طلبها بعدم حظر الحرس الثوري، موضحةً أن الهدف هو إبداء الشفافية وفتح قنوات التواصل.
الهجمات المستهدفة للجالية اليهودية
تتواصل السلطات البريطانية في ربط الحرس الثوري الإيراني بالهجمات التي استهدفت اليهود في مناطق عدة، مثل “جولدرز جرين” بلندن و”هيتون بارك” في مانشستر. القرار يعكس الحزم في التعامل مع أي تهديدات للأمن القومي البريطاني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.