رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

بريطانية مصابة بسرطان الرئة بسبب الفيب

بريطانية مصابة بسرطان الرئة بسبب الفيب

كتبت: إسراء الشامي

أعلنت شابة بريطانية تبلغ من العمر 22 عامًا إصابتها بسرطان الرئة في مرحلة متأخرة، بعد سنوات من تدخين السجائر الإلكترونية “الفيب”. كانت كايلي بودا قد بدأت ممارسة التدخين الإلكتروني وهي في الخامسة عشرة، واستمرت في ذلك حتى تقدم بها العمر.

تدهور الحالة الصحية

في يناير 2025، بدأت كايلي تعاني من أعراض غريبة، حيث بدأت تسعل بلغمًا بني اللون يحتوي على قطع حبيبية. لم يتوقف السعال عند هذا الحد، بل تطور ليصبح سعالًا مصحوبًا بالدم. وفي وقت سابق، كان الأطباء قد حددوا عدة أسباب محتملة لمرضها، من بينها الهربس النطاقي أو الجرب، إلا أن العلاجات لم تُجدي نفعًا.

التشخيص الطبي

بعد معاناة طويلة، وخضوعها لسبع خزعات، أُعلن أن كايلي مصابة بسرطان الرئة. تم إجراء عملية جراحية لها لإزالة الفص السفلي من رئتها اليمنى، وتلقت جلسات علاج كيميائي. في فبراير 2026، أعلنت أنها قد شُفيت تمامًا، ولكن الأطباء أخبروها بأن السرطان عاد إلى الغشاء الجنبي بعد شهرين، مما شكل صدمة كبيرة لها.

التحذير من مخاطر التدخين الإلكتروني

توجهت كايلي الآن بنصيحة شديدة للشباب، محذرة من مخاطر التدخين الإلكتروني. اقترنت حالتها بتغيير نوع السجائر الإلكترونية، حيث استخدمت السجائر القابلة لإعادة الاستخدام ومن ثم انتقلت إلى الأنواع ذات الاستخدام الواحد. وأضافت: “بعد أسابيع من استخدام السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد، بدأت أعاني من السعال”.

التأثيرات النفسية والبدنية

على الرغم من أن الأطباء استبعدوا إصابتها بالسرطان بسبب صغر سنها، إلا أن النتائج جاءت مفاجئة للجميع. حيث لم يكن هناك تاريخ عائلي يعزز خطر إصابتها بالمرض، مما جعل قصتها أكثر غرابة. في محاولتها لمكافحة هذا المرض، توقفت كايلي عن استخدام السجائر الإلكترونية لنحو ثلاثة أشهر، وأقنعت عائلتها بالتخلي عنها كذلك.

الدعوة للتوقف عن التدخين

تشدد كايلي على أهمية التوعية بمخاطر السجائر الإلكترونية. تقول: “أنصح جميع أصدقائي بالتوقف عن استخدامها، لأنها تؤثر على صحتهم بشكل كبير”. تعتبر تجربتها بمثابة إنذار للشباب والمجتمع للتفكير مليًا قبل البدء في تدخين أي نوع من أنواع التبغ أو السجائر الإلكترونية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.