رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

بن جفير يقتحم الأقصى وحماية مكثفة من قوات الاحتلال

بن جفير يقتحم الأقصى وحماية مكثفة من قوات الاحتلال

كتبت: بسنت الفرماوي

تشهد مدينة القدس المحتلة توترات متزايدة في ظل اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى، حيث أقدم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير على اقتحام المسجد الأقصى، مع مجموعة من الوزراء وأعضاء الكنيست، مضيفاً ضغوطاً جديدة على الوضع الأمني في المدينة.

تفاصيل الاقتحام

أفادت مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، دانا أبوشمسية، أن الاقتحامات تمت على فترتين، حيث انتهت الفترة الصباحية مؤخرًا بإغلاق شرطة الاحتلال باب المغاربة أمام المستوطنين. خلال هذه الفترة، اقتحم نحو 3228 مستوطنًا المسجد الأقصى، مما يعكس استمرار محاولات تغيير الوضع القائم في هذا الموقع المقدس.
الحضور الكبير لوزير الأمن القومي الإسرائيلي ومجموعة من المسؤولين يعكس العزم الإسرائيلي على تعزيز الاستيطان والوجود في الأقصى رغم الالتباسات السياسية والدينية التي ترافق ذلك. يُستغل هذا اليوم، الذي يتزامن مع ذكرى “خراب الهيكل” في التقويم العبري، لتوسيع دائرة الاقتحامات تحت ذرائع دينية.

الأمن والإجراءات المشددة

أكدت أبوشمسية أن شرطة الاحتلال تقوم بإعادة فتح باب المغاربة لبدء الاقتحامات المسائية، على الرغم من أن الأعداد تكون أقل مقارنةً بالفترة الصباحية. إلا أن الاقتحامات مستمرة، مع التأكيد على أن الجماعات المتطرفة تستغل المناسبات الدينية لتكثيف هذه الأنشطة.
تحاول السلطات الاحتلال الإسرائيلي تأمين منطقة المسجد الأقصى من خلال تعزيز وجودها الأمني في محيطه. وقد أصبحت المدينة بشكل عام تشبه “سجنًا كبيرًا” بسبب الانتشار الكثيف لقوات شرطة الاحتلال، والتي تسعى لمنع أي تظاهرات أو احتجاجات قد تتطور نتيجة لهذه الاقتحامات.

تأثير الأحداث على المدينة

منذ مساء أمس، شهدت مدينة القدس مسيرات واسعة، ما أدى إلى إغلاق محاور وطرق رئيسية. الإجراءات الأمنية لا تتوقف عند محيط المسجد الأقصى بل تشمل أيضاً ساحة البراق ومداخل بلدة سلوان، حيث تفرض الشرطة قيودًا مشددة على حركة المواطنين.
الوضع الأمني المتفاقم في المدينة يبرز الصعوبات التي يواجهها السكان، حيث تتعاظم مخاوفهم من تصاعد العنف والتوترات في أي لحظة. وتتسبب هذه الإجراءات في حالة من القلق والترقب، وتؤثر سلباً على الحياة اليومية للمواطنين في القدس، مما يجعل الحاجة إلى حل سلمي وعادل أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```