كتبت: سلمي السقا
بوتشيتينو: أرجنتيني بكل تفاصيله
ماوريسيو بوتشيتينو، المدرب الأرجنتيني “ببسعة 200%”، يتفاعل بصورة ملحوظة مع الثقافة الأميركية، وذلك في ظل قيادته المنتخب الأميركي في كأس العالم 2026. على الرغم من جذوره الأرجنتينية، إلا أن بوتشيتينو انخرط بقوة في الحياة الثقافية لأميركا، حيث شهد الاحتفالات بفوز فريقه على البوسنة والهرسك في الدور الثاني من كأس العالم.
حماس بوتشيتينو للأغاني الأميركية
خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد في سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، عبّر بوتشيتينو عن حبه لأغنية “تيك مي هوم، كانتري رودز” الشهيرة، قائلاً إن الشعور بالغناء مع الجماهير أمر لا يمكن تصوره. حيث أكد على تأثير الأغنية الجميلة وإقبال الحضور الكبير عليها، حيث أشار إلى أن الاستماع لها في الملعب يجعل من المستحيل عدم المشاركة في الغناء.
الترحيب الحار من الجماهير
استقبلت جماهير كرة القدم الأميركية بوتشيتينو بحفاوة كبيرة. وتداولت الأخبار حول احتفالاته حيث قفز فوق الحواجز الإعلانية ليعانق المشجعين بعد تأهل الفريق إلى ثمن النهائي. هذا الترحيب يعكس حب الجماهير للمدرب الجديد واكتسابه سريعاً محبة الحضور.
انغماس في الثقافة الأميركية
لا يقتصر انخراط بوتشيتينو في الثقافة الأميركية على الأغاني، بل يمتد أيضًا إلى استماعه إلى الموسيقى الأميركية وخاصة موسيقى كانتري. وقد عبّر لاعبوه، مثل كريستيان بوليسيك، عن ملاحظاتهم حول انخراط بوتشيتينو في تفاصيل تطور علاقاته مع الفريق. حيث أشار بوليسيك إلى أنه كان يستمع لموسيقى كانتري في مكتبه، مما جعله يبدو منسجمًا مع أجواء الفريق.
فهم الثقافة من منظور اللاعبين
بالإضافة إلى استماعه للموسيقى، يُظهر بوتشيتينو رغبة كبيرة في فهم مشاعر وتجارب اللاعبين الأميركيين. حيث يطرح أسئلة حول كيفية شعورهم كأميركيين، مما يعكس جهودهم لتحقيق تواصل أفضل معه. هذه الرغبة في الفهم والتفاعل جعلت من بوتشيتينو مدربًا مميزًا.
تفاعل بوتشيتينو مع الأجواء الترفيهية
على الرغم من كونه مدربًا بارزًا في تاريخ كرة القدم حيث قاد فرقاً كبرى مثل توتنهام وباريس سان جيرمان، فإنه يبدو أن بوتشيتينو يستمتع بجوانب الحياة الثقافية في الولايات المتحدة. مثلاً، قبل المباراة الافتتاحية أمام باراغواي، ظهرت صورة له وهو يتفاعل مع دمية “غروفر” الشهيرة من برنامج “سيسامي ستريت”.
أغاني البطولة وتأثيرها على الفريق
أغنية “تيك مي هوم، كانتري رودز” أصبحت نشيدًا غير رسمي للفريق، حيث دعمت الأجواء الاحتفالية بعد الانتصارات. بعد الفوز على أستراليا، انتشر مقطع يظهر روح الحماس بين اللاعبين والجماهير عند غنائهم معًا. تتضمن الاحتفالات أيضًا أغاني أخرى مثل “ليفين أون آ براير” التي استُخدمت في الفعاليات بعد المباريات.
بالرغم من التفاعل، يبقى أرجنتينيًا
فيما يتعلق بعلاقته بالثقافة الأميركية، يُدرك لاعبو الفريق أن بوتشيتينو يظل محافظًا على هويته الأرجنتينية. بالرغم من انغماسه في الأجواء، إلا أنه لا يزال يعبر عن ثقافته الخاصة، حيث يجد بوليسيك بعض المواقف مضحكة عندما يتعرض جمل عامية أميركية، مما يعكس حالة الفهم والمشاركة والثقافة المشتركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.