رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

تأثير القلق على مستويات السكر في الدم

تأثير القلق على مستويات السكر في الدم

كتب: صهيب شمس

حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة في القصر العيني، من التأثيرات السلبية للقلق والتوتر النفسي على مستوى السكر في الدم. يأتي هذا التحذير في سياق حديثه خلال برنامجه “رب زدني علماً” والذي يُعرض على قناة “صدى البلد”.

القلق والتوتر ومستويات السكر

أوضح الدكتور موافي أن القلق والتوتر يمكن أن يؤديان إلى ارتفاع مفاجئ في مستويات السكر في الدم، حتى لدى الأفراد الذين لا يعانون من مرض السكري، لكن لديهم قابلية وراثية للإصابة بالمرض. هذه الحالة تثير القلق حول ضرورة اهتمام الأشخاص بصحتهم النفسية وكيفية تأثيرها على صحتهم البدنية.

حالة ملموسة

استشهد الدكتور موافي بحالة شخص خضع لفحوصات طبية شاملة وعُثر على أنه سليم. ومع ذلك، تعرض هذا الشخص لموقف طارئ أدى إلى حالة من التوتر الشديد، مما تسبب في ارتفاع مستوى السكر لديه إلى 300 ملغم/ديسيلتر، رغم عدم إصابته بمرض السكري. هذه الحالة توضح أن التأثيرات النفسية يمكن أن تكون فعّالة للغاية.

هرمون الكورتيزون وتأثيره

أكد الدكتور موافي أن التوتر النفسي يعمل على إفراز هرمون الكورتيزون في الجسم، وهو هرمون يمكن أن يؤثر على كيفية عمل الأنسولين. هذا التأثير يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم. وبالتالي، فإن إدارة القلق والتوتر تعتبر من الأمور الحيوية للحفاظ على مستويات سكر طبيعية.

اختبار الكورتيزون والكشف المبكر

وفي إطار الحديث عن الوقاية، أوضح الدكتور موافي أن اختبار الكورتيزون قد يكون أداة فعالة في الكشف المبكر عن القابلية للإصابة بمرض السكري. هذا الاختبار ينصح به بشكل خاص للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع هذا المرض، حيث يمكن أن يساعد في اتخاذ تدابير وقائية مبكرة.

أهمية فهم العلاقة بين الصحة النفسية والبدنية

في النهاية، يبرز حديث الدكتور حسام موافي أهمية فهم العلاقة بين الصحة النفسية والصحة البدنية. إن التوتر والقلق ليسا مجرد مشاعر يمكن التغاضي عنها، بل لهما تأثيرات مباشرة على صحة الجسم، خصوصاً فيما يتعلق بمستويات السكر في الدم. مما يستدعي ضرورة توعية المجتمع حول كيفية التعامل مع القلق والتوتر للحفاظ على صحة جيدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.