كتب: كريم همام
كشفت دراسة حديثة أن العديد من النساء يستخدمن مسكنات غير مناسبة لتخفيف آلام الدورة الشهرية، رغم وجود خيارات أكثر فعالية. وتحليل أكثر من 211 مليون إيصال شراء من إحدى سلاسل المتاجر الكبرى أظهر أن الباراسيتامول كان الأكثر شراء، متفوقًا على الإيبوبروفين.
تفضيل الباراسيتامول على الإيبوبروفين
أظهرت النتائج أن حوالي نصف عمليات شراء منتجات الدورة الشهرية تضمنت شراء مسكنات للألم. وثبت أن نحو ثلثي هذه المشتريات كانت من أدوية تحتوي على الباراسيتامول، بينما لم تتجاوز نسبة الإيبوبروفين الثلث.
الإيبوبروفين: الخيار الأفضل
يعتبر الإيبوبروفين الخيار الأنسب في حالات آلام الدورة الشهرية، حيث ينتمي إلى مجموعة الأدوية غير الستيرويدية المضادة للالتهابات. ويساعد هذا الدواء في تقليل إنتاج مادة “البروستاجلاندين”، التي تسبب التقلصات المؤلمة في عضلات الرحم أثناء الحيض.
دور البروستاجلاندين في الألم
تعد التقلصات جزءًا طبيعيًا من دورة الحيض، حيث ينقبض الرحم للتخلص من بطانته. ويؤدي ارتفاع مستويات “البروستاجلاندين” إلى زيادة شدة الألم والتشنجات قبل وأثناء الدورة الشهرية.
نصائح للاستخدام الفعّال للمسكنات
يوصي الخبراء بأن تبدأ النساء بتناول الإيبوبروفين قبل موعد الدورة المتوقعة بيوم أو عدة أيام في حال المعاناة من آلام متكررة. هذا يساعد في تقليل إنتاج المواد المسببة للتقلصات ويخفف من الألم بشكل فعّال.
إحصائيات حول آلام الدورة الشهرية
تشير بيانات استطلاعات الرأي إلى أن 70% من النساء يعانين من آلام شديدة خلال فترات مختلفة. وذكر 78% من النساء أن الأطباء أكدوا أن الشعور بالألم أثناء الدورة أمر طبيعي. ومع ذلك، وصفت واحدة من كل عشرة نساء الألم بأنه “لا يُحتمل”، بينما اعترفت 47% بأن الدورة الشهرية تؤثر على أنشطتهن اليومية بشكل كبير.
ضرورة استشارة الطبيب
يؤكد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب إذا كانت آلام الدورة الشهرية شديدة أو تؤثر على الحياة اليومية. الأمر يتطلب العناية خاصة إذا كانت مصحوبة بأعرض غير طبيعية، فقد تكون علامة على مشكلات صحية مثل بطانة الرحم المهاجرة.
تحذيرات حول تناول المسكنات
رغم أن الباراسيتامول هو من أكثر المسكنات استخدامًا، تشير الدراسات إلى أن الإيبوبروفين يمكن أن يكون أكثر فعالية لتخفيف تقلصات الدورة الشهرية. يجب على النساء استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناول أي دواء، خصوصًا لمن لديهن مشاكل في المعدة أو الكلى أو تحسس من مضادات الالتهاب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.