كتبت: سلمي السقا
في الشهر المقبل، ستقوم شركة “سبايس إكس” (Space Exploration Technologies) المعروفة بـ”سبايس إكس”، بمشاركة أول تحديث مالي لها مع المستثمرين منذ طرحها في السوق. في الرابع من أغسطس، سيتعرف المستثمرون على عدد المشتركين الجدد في خدمة “ستارلينك” وكمية النفقات التي تخصصها الشركة لمشاريع الذكاء الاصطناعي.
أهمية التحديث المالي
سيقدم هذا التحديث، إلى جانب التوقعات المالية والتعليقات من المدير التنفيذي إيلون ماسك وفرقته التنفيذية، معلومات مهمة للمستثمرين. ومع ذلك، فإن حدثًا آخر بعد يومين قد يكون له تأثير أكبر على الأسهم: وهو انتهاء أول مدة حظر للأسهم في السادس من أغسطس.
مدة الحظر وأثرها على السوق
عند طرحها في السوق، قامت “سبايس إكس” ببيع حوالي 5% من إجمالي أسهمها. أما المساهمون الذين يمتلكون الـ95% المتبقية من الشركة، فهم مقيدون من بيع أسهمهم في السوق المفتوحة حتى انتهاء فترات الحظر المحددة. تأتي أولى تلك الفترات بعد يومين كاملين من صدور تقرير أرباح الربع الثاني.
احتمالية زيادة التداولات
في هذا التاريخ، سيكون بإمكان معظم مساهمي الأسهم المقيدة بيع حتى 20% من أسهمهم. إذا تداولت أسهم “سبايس إكس” عند مستوى أعلى بنسبة 30% من سعر الطرح العام الأولي لخمسة من عشرة أيام قبل تقرير الأرباح، سيُسمح لهم ببيع 10% إضافية من الأسهم. ومع ذلك، فإن السهم يتداول حاليًا تحت سعر الطرح العام الأولي، وهذا الوضع مستمر منذ نحو أسبوعين.
التحديات المحتملة أمام المستثمرين
عند انتهاء فترة الحظر الأولى، ستشهد السوق اختبار قدرتها على استيعاب عدد الأسهم الإضافية بعد انتهاء حماس الطرح الأولي. إذا قام المستثمرون الأوائل بسحب الكمية القصوى المسموح بها، قد يصل حجم المبيعات إلى حوالي 106 مليارات دولار حسب سعر السهم المتداول حاليًا.
دعم المؤشرات المالية
من جهة أخرى، سيحظى المستثمرون الأفراد ببعض الدعم من مستثمري المؤشرات السلبية، مثل “ناسداك -100” و”راسل 1000″، التي ستقوم بزيادة وزن الأسهم في مؤشراتهم مع زيادة التدفق. لكن هذه الزيادة لن تحدث على الفور، حيث تقوم معظم المؤشرات بمراجعة أوزانها بشكل ربع سنوي.
ما يمكن توقعه في السوق
تُظهر نتائج شهر يوليو حتى الآن أن السهم قد انخفض بأكثر من 33%، مما يشير إلى وجود بائعين أكثر من المشترين. بالإضافة إلى ذلك، فإن الضغط الناتج عن انتهاء فترة الحظر قد يؤدي إلى انخفاض أكبر في سعر السهم. ومع ذلك، يعرف وول ستريت دائمًا بموعد انتهاء مدة الحظر المقبل، وكذلك سبعة تواريخ انتهاء إضافية حيث سيكون بإمكان معظم المستثمرين الأوائل بيع جميع أسهمهم.
هذا يعني أنه قد تكون توقعات الضغط الناتج عن البيع المستقبلي قد تم تسعيرها بالفعل في السهم. إذا كان الأمر كذلك، فقد يشهد المستثمرون زيادة في سعر السهم حتى مع تقليص المساهمين الأوائل لمراكزهم، مما سيعتبر إشارة قوية على أن الطلب لا يزال مرتفعًا على الأسهم حتى بأسعار تقل عن سعر الطرح العام الأولي لشركة “سبايس إكس”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.