رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تأثير وارن بافيت على مؤسسة غيتس رغم قطع التبرعات

تأثير وارن بافيت على مؤسسة غيتس رغم قطع التبرعات

كتبت: سلمي السقا

أعلن المستثمر المعروف وارن بافيت، عن وقف تبرعاته لمؤسسة غيتس هذا العام، بعد مراجعة الملفات المتعلقة بجيفري إبستين. خلال السنوات الماضية، تبرع بافيت بما يزيد عن 47 مليار دولار من أسهم شركة بيركشاير هاثاواي لمؤسسة غيتس منذ عام 2006. ورغم قراره بقطع العلاقات المالية مع المؤسسة، يؤكد بافيت أنه لا يزال على اتصال بBill Gates، الذي يعد صديقًا له منذ 35 عامًا.

الهيمنة الواضحة لبافيت في محفظة المؤسسة

رغم عدم مواصلة بافيت تبرعاته السنوية، يظل تأثيره واضحًا في المحفظة الاستثمارية لمؤسسة غيتس. تشتمل الأربعة الأكبر من الاستثمارات، والتي تمثل نحو 79% من محفظة الأسهم بقيمة 34 مليار دولار، على أسهم تشبه تلك التي كان بافيت سيشتريها ويحتفظ بها لعقود طويلة.

بيركشاير هاثاواي تظل الأبرز في المحفظة

تعتبر شركة بيركشاير هاثاواي أكبر استثمار في محفظة مؤسسة غيتس، وذلك وفقًا لأحدث تقارير المحفظة. يُطلب من المؤسسة استثمار القيمة الإجمالية للتبرعات السنوية لبافيت، بالإضافة إلى 5% من أصولها الأخرى. ومع ذلك، يحتفظ مدراء المحفظة بعدد كبير من الأسهم، حيث يبيعون فقط نسبة صغيرة كل ربع سنة.

أداء الأسهم في ظل تغييرات الإدارة

من المعروف أن الأسهم لم تتمكن من مواكبة أداء السوق منذ إعلان بافيت استقالته من منصب الرئيس التنفيذي، حيث سيحل محله غريغ إيهبل في عام 2026. ولكن تبقى بيركشاير في موقف قوي لمواجهة أي تقلبات في السوق. إذ تتمتع الشركة برأس مال كبير يبلغ حوالي 380 مليار دولار يمكن استخدامها في استثمارات جديدة أو إعادة شراء الأسهم.

استثمارات غيتس تبرز تأثير بافيت

من بين أبرز استثمارات مؤسسة غيتس يظهر الاستثمار في شركة WM، المعروفة سابقًا بإدارة النفايات، بالإضافة إلى شركة كاتربيلر الرائدة في تصنيع المعدات الإنشائية. تمثل WM أكبر مشغل للنفايات في الولايات المتحدة، والتي تملك محفظة مكبات نادرة بسبب القيود التنظيمية، مما يمنحها ميزة تنافسية كبيرة.

الاستثمار في السكك الحديدية كفرصة واعدة

تعتبر واحدة من أكبر استثمارات بافيت على الإطلاق هي شراء شركة بيرلستون نورثرن سانتا في. بينما تستثمر مؤسسة غيتس في منافسها شركة السكك الحديدية الوطنية الكندية. يعتبر هذا القطاع جذابًا لعدة أسباب، منها وجود حواجز دخول عالية وتكاليف رأس المال المرتفعة. لقد أبدت الشركة أداءً جيدًا في تقليل النفقات الرأسمالية لزيادة التدفقات النقدية الحرة وإعادتها للمساهمين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```