كتب: صهيب شمس
قررت محكمة النقض اليوم تأجيل النظر في الطعن المقدم من مضيفة طيران متهمة بقتل ابنتها، إلى جلسة 15 يونيو المقبل. وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت حكمًا بالسجن لمدة 15 سنة على المتهمة، وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أنها توصلت إلى قناعة راسخة بشأن الاتهامات الموجهة إليها، بعد الاطلاع على جميع الأوراق والتقارير المتعلقة بالقضية وما تم من تحقيقات.
تفاصيل الجريمة المروعة
تعود تفاصيل القضية إلى زواج المتهمة من مهندس مصري، حيث انتقلت للإقامة معه في القاهرة ورزقت بطفلة المجنى عليها. وأفادت التحقيقات بأن المتهمة استسلمت لإيحاءات شيطانية دفعتها إلى ارتكاب جريمة قتل لا يمكن تصورها، حيث قامت بقتل ابنتها التي لم تتجاوز عامين، بدون أي ذنب.
تنفيذ جريمة القتل
وفقًا للتحقيقات، استخدمت المتهمة حقيبة قماش وقطعة من “مقص” لتحويل حمالتها إلى حبل. وبدم بارد، لفت الحبل حول عنق ابنتها النائمة، مستخدمة قسوة قلب نادرة. وواصلت ضغطها على عنق الطفلة حتى توفيت، متجاهلة كل معاني الأمومة، وزعمت أن لديها رؤية روحانية دفعتها لإنهاء حياة طفلتها والتحرر من الأشرار.
محاولة الانتحار
بعد تنفيذ الجريمة، سمع زوج المتهمة صرخات آتية من الغرفة، فهرع لاستطلاع الأمر ليكتشف أنها كانت تضرب نفسها بسكين صغير في رقبتها، في محاولة للتخلص من حياتها بعد ارتكاب الجريمة. رغم محاولاته لإنقاذها ومنعها، لم تبالِ المتهمة، بل انتقلت إلى المطبخ وأحضرت سكينًا آخر أكبر وبدأت في طعن نفسها مرة أخرى. وتم نقلها إلى المستشفى للعلاج، حيث تعافت لاحقًا.
التحقيقات النفسية
كشفت التحقيقات أن المتهمة، التي تعمل كمضيفة طيران، لديها ميول نحو العلاج الروحاني، وقد أدت هذه الميول إلى ارتكاب الفعل الشنيع. تم عرض المتهمة على الطب الشرعي لمعرفة حالتها العقلية ومدى تأثير الأفكار التي كانت تراودها على سلوكها.
تستمر القضية في إثارة مشاعر الاستنكار والدهشة بين الناس، حيث تطرح تساؤلات حول الظروف النفسية والاجتماعية التي أدت إلى مثل هذا الجرم، وتبقى المتهمة في انتظار الحكم النهائي في الطعن المقدم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.