رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

تأملات في تراجع الولايات المتحدة عن ضربة لإيران

تأملات في تراجع الولايات المتحدة عن ضربة لإيران

كتب: صهيب شمس

أكد الدكتور مختار غباشي، نائب رئيس المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن تراجع الولايات المتحدة عن خيار توجيه ضربة عسكرية جديدة لإيران يعتبر قرارًا مدروسًا، وليس عابرًا. وقد جاء هذا القرار نتيجة حسابات دقيقة للمخاطر والتداعيات المحتملة على المستويين الإقليمي والدولي.

أسباب تراجع واشنطن

أوضح غباشي، خلال مداخلة هاتفية ضمن برنامج “خط أحمر” الذي يقدمه الإعلامي هشام موسى على قناة الحدث اليوم، أن الإدارة الأمريكية أدركت أن أي تصعيد عسكري جديد في المنطقة قد يؤدي إلى تداعيات واسعة النطاق، تتجاوز حدود الصراع المباشر. هذا التصعيد، وفقاً له، قد يهدد استقرار الشرق الأوسط، كما يؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية.

فرصة للتفاوض

وأشار غباشي إلى أن الإدارة الأمريكية فضّلت منح المسار الدبلوماسي فرصة أكبر، خاصة مع وجود مصالح متبادلة تدفع الطرفين نحو التوصل إلى تفاهمات تقلل من حدة التوتر وتجنب المنطقة سيناريوهات المواجهة المفتوحة. وذلك في ظل حرص الولايات المتحدة على تحقيق حالة من الاستقرار النسبي في بؤر التوتر الإقليمية.

إيجابيات الخيار الدبلوماسي

ولفت غباشي إلى أن التركيز على الخيار الدبلوماسي يعتبر أكثر جدوى من اللجوء إلى الحل العسكري. فالتفاوض قد يؤدي إلى فوائد ملموسة لكلا الطرفين. ويعكس هذا الاتجاه رغبة واضحة في تحقيق استقرار إيجابي يسهم في تحسن الأسواق العالمية وأمن الطاقة.

تحديات صياغة الاتفاق

كما أكد غباشي أن الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه يمنح كل طرف فرصة لتحقيق جزء من مصالحه. ومع ذلك، انتقد التحدي الأكبر في صياغة بنود الاتفاق، موضحًا أن من المهم أيضًا قدرة كل طرف على تسويق نتائجه داخليًا كإنجاز سياسي واستراتيجي.

حسابات المصالح

ونوه غباشي إلى أن منطق المصالح وحسابات الكلفة والعائد كان العاملاً الحاسم وراء تراجع واشنطن عن التصعيد العسكري، والاتجاه نحو مسار التفاهمات السياسية مع طهران. هذا التوجه يعكس إدراكًا متزايدًا لحيوية الدبلوماسية في التعامل مع القضايا المعقدة التي تواجه المنطقة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.