كتبت: بسنت الفرماوي
كشفت الفنانة الأردنية الشابة تارا عبود عن تفاصيل مشاركتها في مسلسل “فخر الدلتا”، حيث تمثل تجربتها الأولى في الكوميديا المصرية. وفي حديثها، أوضحت أن الإقدام على هذا النوع من الفن كان تحديًا على الأصعدة الفنية والشخصية. تبرز الاختلافات الكبيرة في أسلوب الأداء الكوميدي، ما جعلها تواجه تحديات مختلفة.
إتقان اللهجة المصرية
أوضحت تارا عبود أنها كانت حريصة على إتقان اللهجة المصرية كجزء أساسي من نجاحها في أداء الدور. وأكدت أن الكوميديا تحتاج إلى تفاصيل دقيقة في النطق والإيقاع لتصل بشكل صحيح إلى الجمهور. وقد اعتبرت أن إتقان تلك التفاصيل يعد من أكبر التحديات التي تواجهها كممثلة تسعى لتقديم عمل متميز.
التوازن بين العمل والدراسة
إلى جانب مسيرتها الفنية، تواصل تارا دراستها في مجال الطب، وهو ما يمثل لها تحديًا كبيرًا. أعربت عن صعوبة التوفيق بين التصوير والدراسة، مشيرة إلى أن ذلك يعد ضغطًا مستمرًا عليها. ورغم ذلك، تسعى جاهدة لتحقيق التوازن والنجاح في كل من المجالين، مما يعكس قدرتها على إدارة الوقت بشكل فعال.
أجواء العمل والتعاون مع الزملاء
تحدثت تارا عبود عن أجواء العمل داخل المسلسل، مشيدةً بدعم زملائها. ووضحت أن الفنان أحمد رمزي كان له دور كبير في تقليل توترها خلال بداية التصوير، وساعدها على الاندماج سريعًا في تجاربها الجديدة. يُظهر تعاون الطاقم الفني كيف يمكن أن تسهم العلاقات الإيجابية في تعزيز الأداء الفني.
شغف التمثيل وتحقيق الأحلام
اختتمت تارا حديثها بالتأكيد على أن التمثيل يمثل شغفًا كبيرًا لديها، إلا أنه لا يتعارض مع حلمها في أن تصبح طبيبة. فهي تؤمن بقدرة جيلها على تحقيق النجاح في مجالات متعددة، حتى مع مواجهة التحديات. هذا الطموح يعكس عزيمتها في السعي نحو تحقيق أهدافها الحياتية والمهنية.
أحداث مسلسل “فخر الدلتا”
تدور أحداث مسلسل “فخر الدلتا” حول شاب من قرية بسيطة يسعى لتحقيق حلمه في القاهرة، حيث يواجه الرفض في البداية. ولكن سرعان ما يحصل على فرصة للعمل داخل شركة إعلانات كبرى بدعم من شخصية عابدين، التي يجسدها الفنان القدير كمال أبو رية. ومع تصاعد الأحداث، يعيش محمد صلاح فخر صراعًا بين النجاح المهني ومسؤوليات عائلية، قبل أن يعيد تعريف معنى النجاح ويبدأ في مشروعه الخاص.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.