كتب: كريم همام
أعلن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن مشروع تبطين الترع يعد من المشاريع الحيوية التي تلعب دوراً أساسياً في دعم القطاع الزراعي. يساهم هذا المشروع بشكل مباشر في توفير مياه الري اللازمة للمزارعين وتحسين كفاءة توصيل المياه إلى الأراضي الزراعية.
أهمية مشروع تبطين الترع
يعتبر تبطين الترع جزءًا من الجهود الرامية إلى تطوير شبكة الري في المحافظة. حيث يسعى المشروع إلى الحفاظ على الموارد المائية، والحد من الفاقد الذي قد يؤثر سلباً على كفاءة الري. من المهم إدراك أن الحفاظ على المياه يعد أولوية قصوى في ظل التحديات المناخية التي تواجهها البلاد.
التقدم في المشروع
أوضح المحافظ أن إجمالي الترع التي تم الانتهاء من تبطينها بلغ 32 ترعة من أصل 36 ترعة في مركز الحسينية. تأتي هذه المشاريع كجزء من مبادرة “حياة كريمة”، وهي واحدة من المبادرات الرئاسية التي تهدف إلى تحسين مستوى معيشة المواطنين في المناطق الريفية.
نسبة الإنجاز
أضاف المهندس الأشموني أن نسبة تنفيذ المشروع الإجمالية وصلت إلى 93%. حيث لا زال هناك 4 مشروعات قيد التنفيذ، مما يعكس الجهود المستمرة لتحسين المنظومة الزراعية في المحافظة. هذا الانجاز يعكس التوجه الجاد نحو رفع كفاءة الري وتحقيق تنمية مستدامة في القطاع الزراعي.
رؤية مستقبلية
تأتي هذه الجهود ضمن المنظومة الشاملة التي تسعى الدولة لتحقيق التنمية المستدامة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمزارعين. إن تحسين البنية التحتية للمياه يعد أمرًا حيويًا لزيادة الإنتاجية الزراعية، وبالتالي تعزيز الأمن الغذائي.
ختاماً
يعتبر مشروع تبطين الترع خطوة هامة نحو تحسين قواعد الري في الشرقية. من المتوقع أن تسهم هذه المشاريع في تحقيق نتائج إيجابية مباشرة على إنتاجية الزراعة، وتوفير المزيد من المياه لري المحاصيل. إن استدامة هذا المشروع تسهم في تعزيز روح المبادرة وتقديم الدعم للمزارعين في مختلف أنحاء المحافظة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.