كتب: كريم همام
أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن تجديد الخطاب الديني لم يعد مقتصرًا على معالجة القضايا التقليدية. بل يجب أن يشمل مواكبة حياة الناس وملامسة احتياجاتهم اليومية، مما يعزز الوعي والسلوك الإيجابي داخل المجتمع.
التحام الخطاب الديني بقضايا المواطنين
أوضح رسلان، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “هذا الصباح” المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن جزءًا أساسيًا من تجديد الخطاب الديني يكمن في الالتحام الحقيقي مع قضايا المواطنين. في هذا السياق، يأتي ملف السلامة المرورية في مقدمة القضايا التي تركز عليها الوزارة، في ظل ما تكشفه الإحصاءات من حوادث تؤثر على قائدي المركبات والركاب والمشاة على حد سواء.
تعزيز الوعي بقواعد المرور
وأشار رسلان إلى أن وزارة الأوقاف تركز جهودها على تعزيز الوعي بأهمية الالتزام بقواعد المرور، باعتبارها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع مستخدمي الطريق، سواء كانوا سائقين أو ركابًا أو مشاة. هذا التوجه يهدف إلى حماية الأرواح والممتلكات في المجتمع.
تحولات رقمية وأدوات توعوية جديدة
على الجانب الآخر، أبرز الدكتور رسلان أن الوزارة توسعت في أدواتها التوعوية لمواكبة التحولات الرقمية. حيث كثفت من حضورها على منصات التواصل الاجتماعي ونشرت رسائل توعوية تقدمها نخبة من الأئمة والواعظات. كما تم تصميم مواد توعوية وبانرات رقمية تستهدف مختلف الفئات العمرية، وخصوصاً الشباب.
توظيف الذكاء الاصطناعي في نشر الوعي
في خطوة مبتكرة، بدأت وزارة الأوقاف أيضًا في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنتاج فيديوهات توعوية في مجالات متعددة، بما في ذلك السلامة المرورية. وقد أكد رسلان أن هذه التجربة تشهد تطويرًا مستمرًا، مما يعزز من فعالية وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر شريحة من الجمهور.
قوافل دعوية لنشر ثقافة السلامة المرورية
من جهة أخرى، أطلقت وزارة الأوقاف ضمن مبادرة “صحح مفاهيمك” 26 قافلة دعوية للواعظات بمختلف المديريات الإقليمية تحت عنوان “ثقافة السلامة المرورية مسؤولية الجميع”. وتسبق فعاليات هذه القوافل مقرأة للواعظات، في إطار جهود الوزارة لنشر الفكر الوسطي المستنير وتصحيح المفاهيم.
مسؤولية الالتزام بقواعد السلامة
تأتي هذه القوافل لتعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ السلوكيات الإيجابية التي تساهم في الحفاظ على الأرواح والممتلكات. حيث تؤكد الوزارة على أن الالتزام بقواعد السلامة المرورية يمثل مسؤولية شرعية ووطنية ومجتمعية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.