كتبت: بسنت الفرماوي
تفقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، التجهيزات النهائية لسوق بني مزار الحضاري الجديد، الذي من المقرر افتتاحه رسميًا خلال الفترة المقبلة. يمثل هذا السوق واحدًا من أكبر المشروعات التجارية والتنموية في المحافظة ويعكس نموذجًا رائدًا للمشاركة المجتمعية، بالتعاون مع شركة الاتحاد للأعلاف والزيوت والصابون وعدد من الشركاء.
تزويد السوق بالمرافق الأساسية
أكد المحافظ، أنه استجابةً لمطالب تجار الجملة والتجزئة، تم تجهيز السوق بكافة المرافق والخدمات الأساسية. يتضمن السوق وحدة لإدارة السوق، مسجدًا، ودورات مياه، بالإضافة إلى نظام إنارة حديث ومنظومة تأمين متكاملة. يهدف هذا إلى ضمان راحة التجار والمواطنين وتقديم خدمة حضارية تتناسب مع تطلعات أهالي مركز بني مزار.
أهداف السوق ودوره في التنمية
يشير كدواني إلى أن مشروع سوق بني مزار يجسد مفهوم التنمية الحضرية الحديثة التي تسعى الدولة إلى تحقيقها. يعتبر السوق أحد الخطوات المهمة في توفير فرص عمل جديدة للشباب، وإيجاد بدائل حضارية للأسواق العشوائية، وهو ما يتماشى مع الطفرة العمرانية والتنموية التي تعيشها الجمهورية الجديدة.
نموذج للشراكة المجتمعية
سلط المحافظ الضوء على أن سوق بني مزار يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية بين الدولة والقطاع الخاص. وأكد أن المحافظة تسعى إلى تعميم هذا النموذج الحضاري في مختلف مراكز المحافظة، مما يسهم في تطوير منظومة الأسواق وتأمين مستقبل أفضل للتجارة والصناعة المحلية.
تفاصيل المشروع والخدمات المقدمة
خلال جولته، استمع المحافظ إلى شرح تفصيلي من إكرام محمود، رئيس مركز ومدينة بني مزار، حول مكونات المشروع. يمتد السوق على مساحة 12 ألفًا و600 متر مربع ويضم 300 باكية مخصصة لمختلف الأنشطة التجارية بكلا نوعيها، الجملة والتجزئة. كما يحتوي على ممرات واسعة ووحدة مرافق متكاملة.
تحسين الخدمات التجارية وتطوير المدينة
وأضافت رئيس المركز أن تصميم السوق يضمن سهولة الحركة، ويساهم في القضاء على العشوائية والاختناقات المرورية المتكررة في الشوارع الرئيسية بمدينة بني مزار، وبالأخص في شارعي بورسعيد والجمهورية. يسعى المشروع أيضًا إلى تحسين المظهر الحضاري للمدينة، مما يحقق نقلة نوعية في مستوى الخدمات التجارية المقدمة للمواطنين بمحافظة المنيا.
رافق المحافظ خلال جولته التفقدية عدد من أعضاء مجلس النواب، إضافة إلى مسئولي شركة الاتحاد للأعلاف والزيوت والصابون وشركائها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.