كتب: أحمد عبد السلام
حذرت بعثة دولة فلسطين الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف من تصاعد الأوضاع في الضفة الغربية، واعتبرت ذلك تحذيراً خطيراً غير مسبوق. جاء ذلك في ظل توسع جرائم الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات المستعمرين، بالإضافة إلى استمرار العمليات العسكرية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس.
أكبر موجة تهجير قسري منذ 1967
أكدت البعثة أن الأحداث الجارية أدت إلى أكبر موجة تهجير قسري في الضفة الغربية منذ عام 1967. كما تناولت الإحاطة التي نظمتها البعثة بتعاون مع المجلس النرويجي للاجئين، تدمير البنية التحتية والمنازل والمنشآت المدنية، مؤكدة أن الحالة الإنسانية تدهورت بشكل كبير.
الإحاطة والدعوة لحماية الفلسطينيين
شارك في الإحاطة ممثلون عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بالإضافة إلى وفد من اللاجئين الفلسطينيين من مخيمات شمال الضفة الغربية. في هذا السياق، عبر السفير إبراهيم خريشي، مندوب دولة فلسطين في جنيف، عن القلق من تصعيد الأوضاع على الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية.
الممارسات الإسرائيلية وأثرها على العمل الإنساني
أكد السفير خريشي أن سياسات الاستعمار والضم، علاوة على الاعتقالات والإعدامات الميدانية، باتت تمثل تهديدًا رهيبًا على حياة الفلسطينيين. وأشار إلى ما وصفه بإرهاب المستعمرين واحتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، مما يعكس تصاعد الضغط على المدنيين.
التبعات الإنسانية والتوجهات الدولية
عرض المجلس النرويجي للاجئين العقبات التي تضعها سلطات الاحتلال أمام العمل الإنساني، مثل القيود التي تحد من الوصول إلى المساعدات. واعتبرت هذه الممارسات انتهاكًا للقانون الإنساني الدولي، مما يستدعي تحركًا عاجلًا من المجتمع الدولي لتمويل العمل الإنساني ووقف الانتهاكات.
احصائيات حول التهجير والضرر في شمال الضفة الغربية
عرضت وكالة الأونروا الوضع في شمال الضفة الغربية، مشيرة إلى تهجير أكثر من 45 ألف فلسطيني. وقد تم استهداف البنية التحتية والمنشآت الطبية، فيما تواصل الوكالة تقديم خدماتها رغم محاولات هدم مبانيها في القدس المحتلة.
مسؤولية الاحتلال في حماية المدنيين
وثق مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان انتهاكات مستمرة في شمال الضفة، بما في ذلك استهداف المدنيين وتدمير المنشآت. وأكد ضرورة أن تقوم القوة القائمة بالاحتلال بحماية المدنيين واحترام القوانين الدولية.
شهادات اللاجئين والدعوات الدولية
في ختام الإحاطة، قدم عدد من اللاجئين الفلسطينيين شهادات عن الاعتداءات وعمليات التهجير التي تعرضوا لها، والذي أدى إلى فقدانهم للمأوى. وعبّرت بعثات دولية خلال النقاش عن قلقها إزاء الوضع المتدهور، مبدية التزامها بالقانون الدولي وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.