كتب: صهيب شمس
قال الدكتور جمال عبد الجواد، المستشار بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن توقف القتال الحالي بعد فترة من التصعيد يُعتبر خطوة إيجابية، مشيرًا إلى أن “صوت العقل هو الذي غلب في النهاية”.
تقييم الأضرار الناتجة عن النزاع
أوضح عبد الجواد خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج “المشهد” المذاع على فضائية “Ten”، أن حجم الدمار الذي خلفته المواجهات لا يمكن جبره عبر اتفاق مستدام. حيث أن الأضرار ضخمة، تتطلب جهدًا مضاعفًا من جميع الأطراف المعنية لإعادة الأمور إلى نصابها الطبيعي.
التطورات الأخيرة ودور إيران
وأشار إلى أن مضيق هرمز كان مفتوحًا قبل بداية الأزمة، ولكن الأحداث الأخيرة منحت إيران ورقة ضغط جديدة. فقد استطاعت إيران استغلال التطورات الراهنة لتوظيفها في إطار المساومة السياسية، مما يعكس قدرتها على المناورة في زوايا الصراع.
الولايات المتحدة ومخاطر الخسارة
وفيما يتعلق بالولايات المتحدة، اعتبر عبد الجواد أنها الخاسر الأكبر في هذه الحرب، منوهاً بأنها “حرب اختيارية” وأنها انتهت بمنح الخصم أوراق قوة لم تكن متاحة له من قبل. تساءل عبد الجواد عن المكاسب الأمريكية في هذا السياق، مؤكدًا أنه “لا يرى أي إنجاز يُذكر” مما يزيد من علامات الاستفهام حول الاستراتيجية التي اتبعتها واشنطن.
الوضع الإيراني بعد النزاع
وفي تقييمه للوضع الإيراني، أكد عبد الجواد أن إيران عانت من أضرار كبيرة على صعيد البنية التحتية والمنشآت الصناعية، ما أثر بشكل ملحوظ على اقتصادها. لكن في المقابل، لا تزال إيران محتفظة بإرادة البقاء والقدرة على الصمود، مما يعكس قوتها كدولة.
هدنة هشّة وفرص تقويضها
في الوقت ذاته، حذر عبد الجواد من أن الهدنة الحالية تعتبر “هشة” وقد تسعى بعض الأطراف المتنازعة إلى تقويضها. يتطلب الوضع الحالي مزيدًا من المراقبة والتدخل لضمان استمرار الهدنة وتفادي تفاقم النزاع مرة أخرى.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.