كتبت: بسنت الفرماوي
علق الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، على حادثة سقوط مروحية “أباتشي” الأمريكية فوق مضيق هرمز. وأشار إلى أن هذه الحادثة نادرة وغير منطقية، خاصة في ظل وجود حصار بحري أمريكي وتواجد حاملات طائرات عملاقة.
بيئة أمنية مشددة
قال محمود إن الأوضاع الأمنية في المنطقة تفرض تحديات كبيرة. ففي مثل هذه البيئة، من غير المعقول أن تنجح طائرة مسيّرة في التحليق والوصول إلى هدف عسكري محصن مثل مروحية الأباتشي. هذه الطائرات محمية بأنظمة حماية متقدمة ورادارات عالية الكفاءة. لذا، فإن وقوع حادث من هذا النوع يثير التساؤلات.
القدرات العسكرية الإيرانية
أضاف الفريق قاصد محمود أن إيران، في تقديره، ليست في موقف يسمح لها بخرق تلك التحصينات العسكرية. وأوضح أنه في ظل مفاوضات جارية ومحاولات للوصول إلى تفاهمات، فإن إيران من غير المرجح أن تسعى لتصعيد الوضع العسكري. كما أنها لم تُصدر أي تصريح حول الحادثة، وهو ما يثير التساؤلات حول طبيعة الحادث.
دور القوات المسلحة الإيرانية
أشار محمود إلى أن الطائرات المسيّرة التي تمتلكها إيران تتبع للجيش الإيراني، وليس للحرس الثوري. وغالبًا ما يُنظر إلى الجيش الإيراني على أنه أقل حدّة وتطرفًا بالمقارنة مع الحرس الثوري. ولذلك، فإن نجاح الحرس الثوري في تنفيذ عملية بهذا الشكل يعتبر غريبًا جداً.
استنتاجات حول الحادثة
أختمت مداخلة الفريق قاصد محمود بالتأكيد على أن ما حدث يعتبر أمراً غريباً بكل المقاييس. ففي الوقت الذي تسعى فيه الدول إلى تجنب التصعيد، تظل مثل هذه الحوادث تطرح الأسئلة حول الأولويات السياسية والعسكرية في المنطقة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.