كتب: أحمد عبد السلام
أعلنت وزارة الإسكان عن خطوة جديدة تهدف إلى تسريع وتحسين إجراءات تخصيص الأراضي للمستثمرين، من خلال إطلاق نظام رقمي يمكّنهم من إتمام هذه العملية بالكامل عبر الإنترنت. جاء ذلك على لسان المهندس عمرو خطاب، مساعد وزير الإسكان والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، في مداخلة له مع برنامج “ستوديو إكسترا” على قناة إكسترا نيوز.
التحول الرقمي في خدمات الإسكان
أكد خطاب أن الوزارة تسعى لتحويل خدماتها إلى نظام رقمي متكامل، مما يسهل الإجراءات على المستثمرين، سواء كانوا محليين أو أجانب. يهدف هذا التحول إلى تقليل الوقت المطلوب لإنجاز الدورة المستندية، وجعل تجربة التخصيص أكثر سلاسة وفعالية. وقد بدأ العمل بالمنظومة الجديدة بالفعل، حيث يتم إخطار المستثمرين قرارات تخصيص الأراضي بشكل إلكتروني عبر بوابة خدمات المستثمرين.
خطوات سهلة وميسرة للمستثمرين
تأتي المزايا الجديدة لتوفير وقت المستثمرين، من خلال إتاحة التسعير النهائي للأرض إلكترونياً. هذا يتيح لهم رؤية واضحة حول تكلفة الأرض والإجراءات ذات الصلة، مما يساعدهم في اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة. يمكن للمستثمرين اختيار الأرض المناسبة بناءً على المدينة التي يرغبون في الاستثمار فيها، بالإضافة إلى نوع النشاط والمساحة المطلوبة.
توفير الوقت وتقليل المعوقات
وأشار المهندس عمرو خطاب إلى أن النظام الجديد يتيح للمستثمرين حجز قطع الأراضي واستكمال الإجراءات إلكترونياً. بدلاً من التوجه المتكرر إلى مقر هيئة المجتمعات العمرانية، أصبح بإمكانهم الحصول على الإخطارات المتعلقة بالتخصيص والتسعير النهائي عبر المنصة الرقمية، مما يقلل من الأعباء الزمنية.
تعزيز الحوكمة والمنافسة في السوق العقاري
من خلال تسريع إجراءات تخصيص الأراضي، تساهم المنظومة الجديدة في تعزيز معدلات ضخ الاستثمارات وتنفيذ المشاريع بسرعة. فقد كانت العمليات تستغرق شهوراً للحصول على الأراضي وتحديد أسعارها، بينما الآن يمكن للمستثمرين إتمام كافة الإجراءات بسهولة ويسر.
شفافية وموثوقية عالية
في إطار الحديث عن أهمية الرقمنة، أكد خطاب أنها تعزز من مستويات الحوكمة والمنافسة، مما يخلق بيئة استثمارية أكثر جذباً. توفر المنظومة مساحات للشفافية والوضوح والحيادية، الأمر الذي يضمن تحصيل مستحقات الدولة بشكل مباشر ومنظم.
كما تمنح هذه الرقمنة المستثمرين شعوراً أكبر بالثقة، حيث يضمن لهم الحصول على فرص استثمارية تتسم بالشفافية والأمان والحيادية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.