تفضلي الكود كاملاً بدون أي تغييرات في الهيكل أو المنطق، مع تطبيق تنسيق المستطيل الثابت والتطابق الجميل على الصورة الأساسية للمقال (`.main-image-single`) عن طريق استخدام `aspect-ratio: 16 / 9` و `object-fit: cover`: ```php تدريب 20,626 متطوعًا لمبادرة حياة كريمة - elfarama
رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

تدريب 20,626 متطوعًا لمبادرة حياة كريمة

كتب: أحمد عبد السلام

نفذ البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة” التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، سلسلة من الجلسات التوعوية التي استهدفت 20,626 متطوعًا من مؤسسة “حياة كريمة”. تأتي هذه الجلسات في إطار المبادرة الأوسع “مودة.. تربية.. مشاركة”، وتهدف إلى الوصول إلى 50 ألف متطوع ومتطوعة.

خطة التدريب والتوعية

تم تنفيذ 674 جلسة توعية في 27 محافظة على مستوى الجمهورية، حيث تم تدريب عدد من المتطوعين على مفاهيم التربية الإيجابية وتعزيز الممارسات الأسرية الداعمة لنمو الأطفال. وقد أسهمت معسكرات إعداد الكوادر التطوعية في تأهيل 255 كادرًا لتولي دور الميسرين والمدربين، بما يتيح لهم بث المعارف والمهارات المكتسبة إلى زملائهم في المحافظات المختلفة.

التعاون بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني

تحدثت رندة فارس، مستشارة وزيرة التضامن لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل ومديرة برنامج “مودة”، عن أهمية التعاون مع مؤسسة “حياة كريمة” في تشكيل نموذج ناجح يتكامل فيه دور الدولة ومنظمات المجتمع المدني. هذا التعاون يسهم بشكل كبير في دعم الأسرة المصرية ورفع وعيها بمفاهيم التربية الإيجابية.

بناء شبكة مجتمعية فاعلة

يعتبر توسيع دائرة تدريب متطوعي “حياة كريمة” خطوة مهمة نحو إنشاء شبكة مجتمعية فاعلة. تسعى هذه الشبكة إلى نشر رسائل المبادرة على نحو فعال، مما يضمن وصول مفاهيم التربية الإيجابية إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المصرية. يعتبر الاستثمار في قدارات الشباب والمتطوعين أحد أهم عناصر استدامة الأثر الإيجابي.

نتائج المبادرة وتأثيرها

أشارت مؤسسة “حياة كريمة” إلى أن النتائج التي تحققت خلال المرحلة الأولية من المشروع تعكس إيمانهم بأن بناء الأسرة يتطلب تعزيز الوعي. كما أكدت أن الاستثمار في الإنسان يُعد من أكثر الاستثمارات استدامة، حيث يقود المتطوعون المجتهدون الذين تم إعدادهم من خلال معسكر تدريب المدربين، عملية التدريب بأنفسهم.

مواضيع الجلسات التوعوية

تناولت الجلسات التوعوية تعزيز معارف ومهارات المتطوعين في مجالات التربية الإيجابية ودعم العلاقات الأسرية الصحية. بالإضافة إلى تشجيع الوالدين على المشاركة الإيجابية في تربية الأبناء، والتوعية بأساليب التواصل الفعال داخل الأسرة. تسعى هذه الجهود إلى خلق بيئة داعمة وآمنة للأطفال، لتعزيز بناء أجيال قادرة على النمو والتعلم والمشاركة بشكل فعال في مجتمعاتهم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```