رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تراجع أسعار الذهب بالتزامن مع توترات مضيق هرمز

تراجع أسعار الذهب بالتزامن مع توترات مضيق هرمز

كتبت: فاطمة يونس

تراجعت أسعار الذهب للجلسة الثانية على التوالي، وذلك في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز. حيث أعادت الأحداث الأخيرة المتعلقة بالهجمات على السفن التجارية تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد حركة الشحن لكلا من النفط والغاز الطبيعي عبر هذا الممر الحيوي.

تغيرات في الأسعار

انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة تصل إلى 0.9%، مما جعله يتداول قرب 4,125 دولارًا للأوقية. وكانت هذه التغيرات بعد تسجيله تراجعًا بنسبة 0.3% في جلسة يوم الاثنين. كما تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.6% ليصل إلى 4,138.55 دولارًا للأوقية.

أسعار المعادن الأخرى

على صعيد المعادن الثمينة الأخرى، انخفضت الفضة بنسبة 0.9% إلى 61.51 دولارًا للأوقية واستقر البلاتين دون تغير يُذكر. بينما سجل البلاديوم ارتفاعًا طفيفًا، واحتفظ مؤشر بلومبرج الفوري للدولار الأمريكي بمستوياته الثابتة.

تأثير الهجمات على السوق

تزايدت الضغوط على الذهب بعد تقارير أفادت بتعرض ناقلة نفط لهجوم شرق سلطنة عمان. كما أشار موقع أكسيوس إلى أن إيران أطلقت صواريخ على الأقل باتجاه سفن تجارية تعبر مضيق هرمز. هذه الأحداث أدت إلى ارتفاع أسعار النفط مرة أخرى، مما زاد من المخاوف بشأن الضغوط التضخمية ورفع احتمالية استمرار البنوك المركزية، وخاصة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.

أثر السياسة النقدية

يُعتبر زيادة أسعار الفائدة عاملًا سلبيًا للذهب، الذي لا يدر عائدًا. على الرغم من التراجع، لا يزال الذهب يتحرك ضمن نطاق تداول محدود، وسط ترقب المستثمرين محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لشهر يونيو في وقت لاحق من الأسبوع. إن ترقب هذه الوثائق يُعتبر مهمًا للحصول على مؤشرات أوضح بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

آراء الخبراء

كانت توقعات رفع الفائدة قد شهدت ارتفاعًا بعد اتخاذ رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، موقفًا متشددًا. لكن تلك التوقعات تراجعت مجددًا بعد صدور بيانات توظيف أمريكية أضعف من المتوقع. رونا أوكونيل، رئيسة أبحاث الأسواق في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا لدى ستون إكس جروب، أشارت إلى أن الأسواق أصبحت تتبنى نظرة أكثر حذرًا بشأن احتمالات رفع الفائدة الأمريكية، مما وفر دعمًا للأصول الحقيقية، بما في ذلك الذهب.

أداء الذهب في الفترة الأخيرة

رغم تراجع الأسعار، لا يزال الذهب يتداول بأكثر من 20% دون مستوياته التي سجلها قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وتمكن الذهب مؤخرًا من تسجيل أول مكاسب أسبوعية منذ مايو، وعاد للتداول فوق مستوى 4,000 دولار للأوقية بعد كسره لهذا المستوى في وقت سابق.
كما أوضحت أوكونيل أن عمليات شراء محدودة لغرض اقتناص الفرص ساعدت الذهب على العودة فوق متوسطه المتحرك لعشرة أيام. ورغم مواجهة السعر مستوى مقاومة قرب 4,180 دولارًا للأوقية، إلا أنه يجد دعمًا فنيًا أعلى مستوى 4,130 دولارًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.