رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تراجع أسعار الذهب في مصر مع انخفاض الدولار

تراجع أسعار الذهب في مصر مع انخفاض الدولار

كتبت: فاطمة يونس

تواصل أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعها مع انطلاق تعاملات اليوم الثلاثاء، متأثرة بالانخفاض المستمر لسعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري، فضلاً عن الهبوط الذي شهده المعدن الأصفر عالمياً، وذلك للجلسة الثانية على التوالي. وهذه العوامل تساهم في فرض ضغوط على تسعير الذهب في السوق المحلية.

مستويات تسعير الذهب في السوق المصرية

افتتح الذهب عيار 21، الأكثر تداولاً في السوق المصرية، تعاملاته صباح اليوم عند مستوى 5800 جنيه للجرام. ومع مرور الوقت، ارتفع السعر بشكل طفيف ليصل إلى 5815 جنيهًا، بالمقارنة مع إغلاق أمس الذي بلغ 5840 جنيهًا للجرام، وفقاً لبيانات منصة «جولد بيليون». ويشمل هذا التراجع للأسعار تراجعاً للجلسة الرابعة على التوالي، حيث فقد الذهب الزخم الصاعد الذي سجله في الأسبوع الماضي.

الدولار وتأثيره على أسعار الذهب

يأتي هذا الأداء في ظل استمرار تراجع أسعار صرف الدولار، الذي يتداول حالياً دون مستوى 49 جنيهًا. هذا الانخفاض ينعكس مباشرة على تكلفة تسعير الذهب في السوق المحلية، مما يحد من فرص تحقيق ارتفاعات قوية في الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، ساهمت عودة تدفقات الاستثمار الأجنبي إلى أدوات الدين الحكومية في دعم العملة المحلية، حيث سجل صافي مشتريات المستثمرين نحو 85 مليون دولار يوم الاثنين.

الوضع النقدي وتأثير التضخم

هذا الأداء الإيجابي للعملة المحلية يأتي متزامناً مع تحسن الأوضاع النقدية وزيادة حصيلة النقد الأجنبي الناتجة عن تحويلات المصريين العاملين بالخارج وإيرادات قطاع السياحة. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية المتراجعة في تعزيز استقرار سوق الصرف، وهو ما أثر سلباً على أسعار الذهب محلياً.

توقعات اجتماع البنك المركزي وارتفاع أسعار الفائدة

في هذه الأثناء، يترقب السوق اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري هذا الأسبوع، حيث تزايدت التوقعات بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الثالثة على التوالي. يأتي ذلك نتيجة استمرار معدلات التضخم أعلى من المعدلات المستهدفة، رغم تراجعها في الفترة الأخيرة.

أداء أسعار الذهب عالمياً

على الصعيد العالمي، واصلت أسعار الذهب تراجعها، حيث انخفضت بنسبة 0.9% لتصل إلى أدنى مستوى عند 4116 دولاراً للأوقية، بعد أن افتتحت التداولات عند 4164 دولاراً. كما فشلت الأسعار في اختراق مستوى المقاومة عند 4200 دولار للأوقية، مما دفعها للانخفاض واقتربها من مستوى الدعم النفسي عند 4100 دولار، مع غياب المحفزات القوية التي قد تدفع الأسعار إلى مستويات فنية جديدة.

التحليل الفني لأسعار الذهب

أشارت منصة «جولد بيليون» في تحليلاتها الفنية إلى أن مستوى 4200 دولار للأوقية يظل المقاومة الرئيسية التي يحتاج الذهب العالمية لاختراقها لاستعادة الاتجاه الصاعد. كما يمثل مستوى 4100 دولار منطقة الدعم الأهم، وكسر هذا المستوى قد يدفع الأسعار إلى موجة هبوط أوسع.
محليًا، يستمر الذهب عيار 21 في التحرك بالقرب من مستوى 5800 جنيه للجرام، الذي يمثل الدعم الرئيسي في الوقت الحالي. إذا ما حافظ على التداول فوق هذا المستوى، فقد يشجع ذلك على استقرار الأسعار، بينما كسر هذا المستوى قد يؤدي إلى امتداد موجة التراجع في الجلسات المقبلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.