كتب: كريم همام
يشهد سوق الذهب في مصر حالة من الاستقرار في مستهل تعاملات يوم الخميس، إذ جاءت تلك الحالة عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة على الدولار. هذا القرار جاء وفقًا لتوقعات الأسواق العالمية، مما ساهم في تهدئة حركة الأسواق المالية بصورة مؤقتة، حيث يترقب المستثمرون أي إشارات مستقبلية بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية في النصف الثاني من العام.
استقرار عيار 21
واصل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، استقراره عند مستوى 6225 جنيهًا للجرام. هذا المستوى يمثل علامة إيجابية حيث يحافظ الذهب على موقعه فوق حاجز 6200 جنيه رغم الضغوط التي تعرض لها في الفترات السابقة. وقد شهد المعدن الأصفر تراجعات طفيفة خلال الجلسات السابقة، ولكنه عاود الانتعاش مع انشغال المتعاملين بالتطورات العالمية المؤثرة على حركة الأسعار.
أسعار الذهب بالسوق المحلية
تسجل أسعار الذهب في الأسواق المحلية الأرقام التالية:
– عيار 24: 7114 جنيهًا للجرام.
– عيار 21: 6225 جنيهًا للجرام.
– عيار 18: 5336 جنيهًا للجرام.
– الجنيه الذهب: 49800 جنيه.
تأثير الفائدة الأمريكية
يُعتبر قرار أسعار الفائدة الأمريكية من العناصر الجوهرية المؤثرة على أسعار الذهب عالميًا. يراقب المستثمرون عن كثب توجهات البنك المركزي الأمريكي فيما يخص معدلات التضخم وخطط خفض الفائدة المستقبلية. يهدف الاحتياطي الفيدرالي إلى السيطرة على التضخم وإعادته إلى مستويات قريبة من 2%، وهذا يجعل أي إشارات تتعلق بالسياسة النقدية عاملًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الذهب والدولار خلال الفترة القادمة.
أداء الذهب عالميًا
على الصعيد العالمي، حافظت أوقية الذهب على تداولها فوق مستوى 4300 دولار، مدعومة بحالة من الترقب التي تسيطر على الأسواق بعد قرار الفيدرالي. يراقب المستثمرون البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، حيث قد تمنح مؤشرات إضافية حول موعد بدء دورة خفض أسعار الفائدة وتأثير ذلك على أسواق المعادن النفيسة.
العوامل المحلية المحيطة
في السوق المصرية، تظل أسعار الذهب تتحرك داخل نطاق محدود متأثرة بعدة عوامل محلية. من بين هذه العوامل، تحسُّن أداء الجنيه المصري أمام الدولار والتراجع النسبي في الأسعار العالمية مقارنة بمستوياتها القياسية السابقة. أيضا، فإن الذهب عيار 21 لم يتمكّن من تجاوز مستوى 6300 جنيه للجرام خلال الجلسات الأخيرة، ما أدى إلى زيادة الضغوط البيعية.
آمال التجار والمستثمرين
يتوقع متعاملون في سوق الذهب أن تظل الأسعار مرتبطة بشكل كبير بتطورات السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار عالميًا، بالإضافة إلى أداء الأسواق الدولية للمعدن النفيس. وأشار خبراء إلى أن أي إشارات جديدة بشأن خفض أسعار الفائدة قد تمنح الذهب دفعة قوية خلال الفترة القادمة، بينما يبقى استقرار سوق الصرف المحلي عاملاً مهمًا في تحديد حركة الأسعار داخل السوق المصرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.