رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تراجع بورصة تورونتو إلى أدنى مستوى في أسبوع

تراجع بورصة تورونتو إلى أدنى مستوى في أسبوع

كتبت: سلمي السقا

انخفض مؤشر الأسهم الرئيسي في بورصة تورونتو بشكل ملحوظ يوم الجمعة، ليبلغ أدنى مستوى له خلال أسبوع واحد. وقد تسارعت وتيرة عمليات البيع في أسهم أشباه الموصلات الأمريكية وكذلك بعض الأسهم المرتفعة، مما أثر سلبًا على المعنويات الاستثمارية.

تأثير أسهم الطاقة

على الرغم من الانخفاض العام في المؤشر، حافظت المكاسب في شركات الطاقة على التوازن بشكل نسبي. كان لهذا الأمر تأثير محدود على حجم التراجع العام، حيث بدت بعض القطاعات قادرة على مقاومة الضغط العام الذي عانت منه السوق.

تحذيرات من فقاعة في أسهم البنوك

في سياق متصل، حذر الخبير الاقتصادي ديفيد روزنبرج من أن أسهم البنوك الكندية دخلت مرحلة فقاعة. ودعا المستثمرين إلى ضرورة التفكير في جني الأرباح، خاصة بعد الصعود الاستثنائي الذي شهدته تلك الأسهم والتي قادت مؤشر ستاندرد آند بورز/تي إي إكس في العام الجاري.

أداء البنوك الكندية

حسبما أفادت صحيفة “جلوب أند ميل”، لعبت البنوك الكندية دورًا مشابهًا للدور الذي أدته شركات الذكاء الاصطناعي في السوق الأميركية. حيث ارتفعت أسهم “البنوك الست الكبرى” بنحو 33% منذ بداية العام، مقارنة بارتفاع غير ملحوظ لم يتجاوز 6% في المؤشر بشكل عام.

معدل انتشار البنوك في السوق

يشير تقرير روزنبرج إلى أن وزن البنوك في المؤشر تجاوز 25%، وهو مستوى غير مسبوق. يعكس هذا التوجه “حدثًا استثنائيًا” على صعيد السوق ككل، مما يدل على أن هذا الصعود يُشبه تمامًا طفرة الذكاء الاصطناعي التي شهدتها الولايات المتحدة.

أسباب الارتفاع في أسعار البنوك

عزا روزنبرج هذا الارتفاع الملحوظ في أسعار الأسهم إلى تراجع مخصصات خسائر الائتمان. فقد تلاشت المخاوف من تعثر واسع النطاق في تجديد الرهون العقارية، وهو ما ساهم في تعزيز أداء البنوك.

نتائج أرباح البنوك الكبرى

سجلت بنوك كبرى مثل رويال بنك وبنك مونتريال وبنك تي دي انخفاضات كبيرة في مخصصات خسائر القروض. انعكس هذا الأمر مباشرة على الأرباح الفصلية التي جاءت أعلى من التوقعات، مما أدى أيضًا إلى زيادة في توزيعات الأرباح.

فوائد إضافية للبنوك

استفادت البنوك أيضًا من ارتفاع إيرادات أسواق المال والتداول، فضلاً عن توسيع نطاق أعمالها في الولايات المتحدة والأسواق الدولية. أضافت هذه العوامل جميعها دفعة قوية للنتائج المالية للبنوك، مما يزيد من التحديات والمخاوف بشأن فقاعة قد تؤثر على السوق الكندية مستقبلًا.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.