رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

تراجع تاريخي لسعر الذهب في مصر

تراجع تاريخي لسعر الذهب في مصر

كتبت: إسراء الشامي

تشهد أسعار الذهب في مصر انهيارًا غير مسبوق، حيث تعرضت جميع الأعيرة لأزمة قوية. فقد فقد عيار 21، الأكثر شيوعًا بين المصريين، نحو 2000 جنيه من أعلى قمة له، التي سجلها في مارس الماضي. يعكس هذا التراجع العميق حالة السوق الحقيقية التي يعاني منها منذ سنوات.

العوامل المؤثرة على تراجع الأسعار

جاء هذا الانهيار نتيجة تضافر العديد من العوامل المحلية والعالمية. من بين هذه العوامل، الانخفاض الحاد الذي شهدته الأوقية العالمية بعد فترة طويلة من الارتفاع، بالإضافة إلى تراجع سعر صرف الدولار أمام الجنيه إلى أقل من 50 جنيهًا. أسهم ضعف الطلب المحلي على السبائك والجنيهات الذهبية في دفع المستثمرين إلى تأجيل قرارات الشراء.

سعر الذهب في السوق المصرية

تشير آخر التحديثات الخاصة بأسعار الذهب في مصر إلى تراجع كبير في الأسعار. حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6548.5 جنيهًا للجرام، في حين سجل عيار 21 نحو 5730 جنيهًا. أما سعر جرام الذهب عيار 18، فقد وصل إلى نحو 4911.5 جنيهًا. وأصبح الجنيه الذهب يُسعر بنحو 45840 جنيهًا.
يتراوح سعر جرام الذهب عيار 21، شاملاً المصنعية، بين 5800 و5900 جنيه، حيث تعتمد قيمة المصنعية على نوع المشغولات الذهبية ودقتها، وقد تتراوح بين 70 و200 جنيه للجرام.

فرق سعر الدولار وتأثيره

بلغ سعر الدولار في سوق الصاغة نحو 50.29 جنيه، مما يزيد عن السعر في البنوك، والذي يشير إلى حوالي 49.45 جنيه. وهذا الفارق، الذي يقارب 1.7%، له تأثير غير مباشر على تسعير الذهب داخل السوق والإقبال عليه.

تأثيرات العوامل الاقتصادية

تعرضت أسعار الذهب لضغوط قوية خلال شهر يونيو، نتيجة لعوامل متعددة، بما فيها الهبوط الكبير للأوقية. وقد أدى انخفاض سعر الدولار في البنوك إلى الأقل من 50 جنيهًا إلى تقليل تكلفة استيراد الذهب.
كما إن حالة الهدوء في الطلب على السبائك والجنيهات الذهبية كانت نتيجة لتوجه بعض المستهلكين إلى تأجيل قرارات الشراء في انتظار الوصول للأسعار الأقل. يعد التراجع الحالي في أسعار الذهب وفقًا لمجلس الذهب العالمي تصحيحًا مؤقتًا وليس بداية دورة هبوط طويلة الأجل.

مستقبل أسعار الذهب

على الرغم من الضغوط الحالية، يبقى بعض العوامل الأساسية التي تدعم أسعار الذهب قائمة. إذ أن هناك تكهنات بارتفاع احتياطات البنوك المركزية من الذهب، حيث تشير التوقعات إلى أن 89% منها تتوقع زيادة احتياطياتها. تظل المخاطر الجيوسياسية ومستويات الدين الحكومي العالية ضمن العوامل الداعمة للطلب على المعدن النفيس.
خلاصة القول، بالرغم من الظروف الحالية وتقلب الأسعار، يبقى الذهب أحد الاستثمارات المهمة في ظل عدم اليقين المالي والسياسي في العالم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.