رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تراجع حماية الأطفال الفلسطينيين يحذر منه الأمم المتحدة

تراجع حماية الأطفال الفلسطينيين يحذر منه الأمم المتحدة

كتب: كريم همام

حذرت لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل من الوضع المتدهور الذي يعيشه الأطفال الفلسطينيون، حيث باتوا يواجهون تراجعاً متزايداً في الحماية. يأتي هذا التحذير في ظل الضغوط التي تتعرض لها منظمات المدافعين عن حقوق الإنسان، مما اضطرها إما لإيقاف أعمالها أو تقليصها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية.

إدانة الأساليب القمعية

أدانت اللجنة، في بيان لها، بشدة “الأساليب القمعية الأخيرة التي تتبناها إسرائيل”، مشيرة إلى تصنيف المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني كإرهابيين. وأكدت أن هذه التصنيفات تأتي في سياق مظاهر قمعية متعددة تشمل مداهمات عسكرية وحظر السفر وفرض عقوبات مالية شخصية، فضلاً عن تهديدات بالاعتقال وتدمير السجلات.

صعوبات العمل الإنساني

تتزايد صعوبة عمل المنظمات التي تدعم الأطفال في الأراضي الفلسطينية، حيث اضطرت إلى تقليص عملياتها بسبب المضايقات المستمرة. هذه المضايقات تشمل قرارات الحظر والعقوبات، إضافة إلى الهجمات المستمرة على سمعة هذه المنظمات. وقد رأت اللجنة أنه على مدار أكثر من ثلاثة عقود، كان لهذه المنظمات دور حيوي في الدفاع عن الأطفال الفلسطينيين وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها.

تحذير من زيادة المخاطر

حذرت اللجنة من أن غياب هذه المنظمات سيؤدي إلى زيادة في المخاطر التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون، مما يسهم في استمرار انتهاك حقوقهم دون تحقيق أي مساءلة. وعليه، دعت سلطات الاحتلال إلى رفع جميع القيود التي تواجه المدافعين عن حقوق الطفل، والسماح لهم بأداء مهامهم بأمان واستقلالية.

دعوة المجتمع الدولي

كما حثت اللجنة المجتمع الدولي على استخدام جميع الوسائل المتاحة لمحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتداءات وأعمال القمع الموجهة ضد المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان. وشددت على ضرورة إعطاء الأولوية لحياة الأطفال الفلسطينيين وحقوقهم، مؤكدة أن المدافعين عن حقوق الطفل يستمرون في الوقوف بجانب هؤلاء الأطفال وأسرهم على الرغم من المخاطر الجسيمة التي تواجههم.

المدافعون عن حقوق الطفل في خطر

على الرغم من الظروف القاسية وندرة الموارد، لا يزال المدافعون عن حقوق الطفل يقدمون الدعم للأطفال الفلسطينيين ويعملون على حماية حقوقهم. لقد أصبح لزاماً على المجتمع الدولي أن يمد يد العون للمدافعين عن حقوق الطفل بدلاً من معاقبتهم، لما لهم من دور أساسي في حماية الأطفال الفلسطينيين من الانتهاكات المستمرة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.