رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب وإيران وعطلة كأس العالم في إسكتلندا

ترامب وإيران وعطلة كأس العالم في إسكتلندا

كتب: صهيب شمس

تناولت الصحف العالمية مجموعة من القضايا المهمة في الساحة السياسية والرياضية، حيث تصدرت عناوينها عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى صراع جديد مع إيران، وإقرار الملك تشارلز عطلة رسمية لكرة القدم في إسكتلندا. كما حملت الأخبار تقارير عن احتجاجات حاشدة في المكسيك تزامناً مع استعدادات كأس العالم 2026.

عودة ترامب إلى الصراع مع إيران

رغم تصاعد الأزمات والضغوط الاقتصادية، يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر العودة إلى توجيه ضربات ضد إيران. وقد جاء هذا القرار في وقت يتزايد فيه استياء ترامب من عدم استجابة طهران لشروطه بشأن الأمن والنفط. وتؤكد التقارير أن إدارة ترامب تواجه تحدياً دائماً في محاولة فرض الضغوط العسكرية على إيران دون تحقيق نصر استراتيجي شامل. وفي هذا السياق، اتهم ترامب الجمهورية الإسلامية باستدراج واشنطن وعدم التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أنه “سيستمر في استغلال هذه الفرصة”.
ترامب، الذي كان قد عُرف بمواقفه غير العادة، أطلق عبارة “أحب التضخم” في إشارة إلى آخر التقارير الاقتصادية التي سجلت ارتفاعاً في الأسعار، وهو ما أثار موجة من الانتقادات من قادة الحزب الديمقراطي الذين اعتبروا تصريحه تجاهلاً لقلق الناخبين.

احتواء التضخم وتداعياته

في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف حول الاقتصاد، يروج ترامب لفكرة أن ارتفاع الأسعار هو نتيجة للحرب الإيرانية، متجاهلاً التحذيرات من قبل زعماء حزبه. مع اقتراب الانتخابات، يبدو أن التحديات الاقتصادية ستظل محور اهتمام الناخبين، مما يضاعف من الضغوط على ترامب وإدارته.

عطلة كأس العالم في إسكتلندا

من ناحية أخرى، في تطور مثير، وافق الملك تشارلز على اعتبار يوم الاثنين 15 يونيو 2026 عطلة رسمية في إسكتلندا بمناسبة مشاركة منتخب البلاد في كأس العالم لكرة القدم. يأتي هذا القرار كتتويج لجهود رئيس وزراء اسكتلندا، جون سويني، الذي سعى إلى إتاحة الفرصة للجماهير للاحتفال بالحدث.
هذا التأهل يمثل اهمية خاصة للإسكتلنديين، بعد غياب دام نحو ثلاثة عقود. وقد عبر سويني عن امتنانه للملك تشارلز لتعزيز روح الوطنية ونبذ الفخر بين الجماهير. بينما غيَّبت خيبة الأمل جمهور إنجلترا على خلفية عدم فرض عطلة مماثلة في إنجلترا.

احتجاجات قبل كأس العالم 2026

تزامناً مع هذه التطورات، تشهد المكسيك احتشاداً كبيراً للاحتجاجات قبل انطلاق كأس العالم. حيث يسعى المتظاهرون، ومن بينهم المعلمون وعائلات ضحايا العنف، إلى جذب انتباه الحكومة لمناصرة قضاياهم، مثل تحسين الأجور والبحث عن المفقودين.
بينما تستعد السلطات لاستقبال نحو 5.5 ملايين زائر خلال البطولة، تشير الاحتجاجات إلى حجم المشاكل المتفاقمة في البلاد. تعكس هذه الأحداث تحولاً في كيفية تعامل الحكومة مع المسائل الاجتماعية والسياسية خلال فترة تبرز فيها البلد على الساحة العالمية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.