رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب يأمر بعرض لافتات تشير إلى “الاحتجاز الإيديولوجي” في المتحف

ترامب يأمر بعرض لافتات تشير إلى "الاحتجاز الإيديولوجي" في المتحف

كتب: كريم همام

أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً تنفيذياً جديداً، يأتي بعد تقرير قاسي من البيت الأبيض ينتقد المتحف. في خطوة تصعيدية، أمر ترامب بتركيب “معروضات مؤقتة أو لافتات” خارج المتحف الوطني لتاريخ أمريكا، لتحذير الزوار بشأن “الاحتجاز الإيديولوجي” للمتحف.

اتهامات البيت الأبيض

يشير مصطلح “الاحتجاز الإيديولوجي” إلى الاتهامات التي وجهها البيت الأبيض لقادة المتحف، والتي تم طرحها في تقرير مُعد من قبل مجلس سياسة البيت الأبيض الداخلي في الرابع من يوليو. وجاء في التقرير اتهام المتحف وقادته بأنهم يقدمون “رؤية راديكالية للتاريخ الأمريكي”. يتضمن التقرير أمثلة عديدة من المعروضات والمواد التي يعتبرها البيت الأبيض من “أمثلة النشاط السياسي الراديكالي”.

التفاصيل الجديدة للقرار التنفيذي

ينص الأمر التنفيذي على أن يتم إعلام الزوار بأن معروضات المتحف بحاجة إلى تجديد بما يتوافق مع نتائج التقرير، ويجب توجيه الزوار إلى مواقع وموارد للحصول على معلومات دقيقة حول تاريخ أمريكا. كما أمر ترامب وزارة الداخلية، التي تشرف على خدمة المتنزهات الوطنية، بتركيب لافتات مؤقتة “على الأرصفة والممرات التي تخدم عامة الناس للوصول إلى المتحف”.

انتقادات إدارة المتحف

عند سؤالها عن القرار التنفيذي، صرحت نائبة مدير المتحف الوطني لتاريخ أمريكا، أنثيا هارتيغ، بأنها لم تدل بأي تعليقات في الوقت الحالي. لكن هارتيغ دافعت عن المتحف خلال شهادتها في جلسات استماع أمام الكونغرس، حيث أكدت أن المتحف “لا يأخذ جانباً في النقاشات السياسية الأمريكية”. وواصلت قائلة إن العمل المنجز في المتحف يتم وفقاً لمعايير سمثسونيان من حيث الدقة والاستقلالية.

ردود الفعل حول التقرير

أعربت هارتيغ عن قلقها بشأن التقرير، مُؤكدة أنه لا يمثل بدقة عمل المتحف. وأضافت أن المتحف يلتزم بالبحث والدقة، ويعتبر أن هناك دائماً مجالاً للتحسين، لكنها أيضاً تدين الافتراءات الواردة في التقرير. وأكدت على أهمية الشفافية في عرض التاريخ الأمريكي بكامل جوانبه، بما في ذلك الانتصارات والصراعات.

تأسيس المؤسسة السمثسونيانية

تأسست المؤسسة السمثسونيانية في عام 1846 وتدير حالياً 21 متحفاً ومعرضاً وحديقة حيوانات وطنية. تعتمد المؤسسة على التمويل العام والخاص، حيث تتلقى أكثر من مليار دولار في شكل تمويل اتحادي، مما يشكل حوالي 62% من إجمالي تمويلها. وقد أشار أستاذ المعهد، لونى بانتش، إلى استقلالية المؤسسة عن التأثيرات السياسية، مشدداً على التزامهم بسرد “القصة الأمريكية”.

الجدل المستمر حول محتوى المتحف

التوترات بين الإدارة الحالية والمتحف تبرز القضايا الأوسع المتعلقة بالنقاشات حول كيفية تدريس التاريخ الأمريكي. الوصف الذي ورد في التقرير بأن المتحف يفشل في تكريم الموقعين على إعلان الاستقلال بشكل مناسب بلغ ذروته في النقاشات العامة حول دور المتاحف في تشكيل الرواية التاريخية. وقد دعا بانتش القانونيين لزيارة المتحف والتأكد بأن المؤسسة لا تنسى وطنها، بل تحاول تصوير التاريخ بشكل شامل.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```