كتبت: بسنت الفرماوي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة مواقعها النووية. وشدد ترامب على أن هذا التفتيش سيحدث “في الوقت المناسب”، مشيراً إلى أنه لا داعي للعجلة في هذا الأمر.
وصرح ترامب للصحفيين خلال زيارته لولاية بنسلفانيا مجدداً أن هناك معلومات خاطئة تنشرها بعض الأطراف الإيرانية بشأن عدم موافقتهم على السماح للمفتشين الدوليين بالتفتيش. إذ قال: “المسؤولون الإيرانيون الذين يدّعون عدم الموافقة مخطئون”. وأكد على إيمانه بأنهم يعرفون أنهم ليسوا على حق، مضيفاً أنه لو كانوا على صواب، لكان قد ألغى الاجتماعات فوراً.
وبينما تجري التحضيرات، أضاف ترامب أن المفتشين الدوليين سيصلون إلى المواقع النووية الإيرانية “في الوقت المناسب”، مشدداً على أن هذا الأمر يحتاج إلى التروي ولا يتطلب الاستعجال. وقد صرح ترامب في وقت سابق عبر منصة “تروث سوشال” بأن إيران قد وافقت تماماً وبشكل كامل على أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي. ووصف تصريحات المسؤولين الإيرانيين الذين ينفون هذه الموافقة بأنها “كاذبة”.
هذه التصريحات تأتي في وقت حساس، حيث كان ترامب قد تحدث عن ضرورة الالتزام بروح مفاوضات مع إيران. وأشار إلى أهمية وجود آلية تفتيش دولية لضمان عدم تجاوز طهران للالتزامات النووية.
في سياق متصل، تعرضت تصريحات ترامب لرد فعل من إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية. فقد نفى بقائي في مؤتمر صحفي في طهران قيام إيران بالاتفاق على السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالوصول إلى مواقعهم النووية. وذكر أن الجانبين لم يناقشا القضايا النووية بشكل تفصيلي، مما يثير القلق بشأن موقف إيران من الأبعاد النووية في المحادثات.
تسير هذه الأحداث في إطار التوتر المستمر بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقد تساهم المفوضات الجارية في تحديد مستقبل العلاقات بين الطرفين.
إن تصريحات ترامب تعكس استمرارية سياسة الضغط على إيران، والتي تهدف إلى التأكيد على أهمية الشفافية في البرنامج النووي والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.