كتب: أحمد عبد السلام
تحدث السفير شريف شاهين، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، عن اللقاء الذي جرى بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء العراقي الجديد علي الزيدي. وأكد أن هذا اللقاء يعكس اهتمامًا أمريكيًا كبيرًا بالعراق، خاصةً من قبل ترامب الذي أظهر حفاوة واضحة خلال الاجتماع.
اهتمام أمريكي متزايد بالعراق
أوضح شاهين أن هذا اللقاء يمثل مرحلة جديدة في العلاقات الأمريكية العراقية، حيث تظهر الولايات المتحدة رغبة قوية في تعزيز الروابط مع العراق. وقد أكد شاهين خلال ظهوره في برنامج “الشرق الأوسط” الذي تُقدمه الإعلامية أميمة تمام، أن الزيارة جاءت في سياق نشاط أمريكي غير عادي تجاه العراق.
تركيز على الجانب الاقتصادي
أضاف السفير شاهين أن التركيز كان واضحًا على الجانب الاقتصادي والاستثماري. مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء العراقي الجديد يأتي من خلفية اقتصادية وليست سياسية، وهو أمر تتناسب خططه مع طبيعة اهتمام ترامب الدائم بالاقتصاد. حيث يسعى ترامب إلى ضمان حصول الشركات الأمريكية على حصة أكبر من المشروعات المستقبلية في العراق، مما يعكس نظرة مستقبلية تحث على الاستثمار في هذه السوق الواعدة.
استقرار سياسي ضرورة للنمو الاقتصادي
نوه شاهين إلى أن تحقيق الأهداف الاقتصادية يتطلب بيئة مستقرة سياسيًا داخل العراق. حيث أن الاستقرار يعد عاملاً حاسمًا بالنسبة لنجاح أي مشروعات مستقبلية. وقد أكّد أن المرحلة السابقة، تحت قيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، شهدت نوعًا من الاستقرار الذي يمكن أن يبني عليه رئيس الوزراء الحالي.
تحديات تتطلب الحسم
علاوة على ذلك، أشار شاهين إلى وجود ملفات حساسة للغاية ينبغي حسمها قبل بدء هذه المرحلة الجديدة، مما قد يؤثر على قدرة الحكومة العراقية على جذب الاستثمارات الخارجية. لذا، يبقى الانتباه لما يجري على الساحة السياسية والمناخ العام ضروريًا لضمان تقدم البلاد نحو المستقبل.
تعتبر هذه الديناميكية بين العراق وأمريكا رمزًا للفرص والتحديات التي تواجه الدولتين. حيث يسعى الطرفان إلى تحقيق مصالحهما المشتركة، ولكن تحقُّق هذه الأهداف يتوقف على قدرة العراق على المحافظة على استقراره السياسي وتجاوز التحديات الملحة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.