كتب: إسلام السقا
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحكومة الإيرانية إلى إطلاق سراح ثماني نساء يزعم أن النظام يسعى لإعدامهن، كخطوة لبناء علاقات إيجابية مع الولايات المتحدة. هذه الدعوة جاءت في سياق جهود ترامب للضغط على طهران قبل بدء المفاوضات المرتقبة.
الدعوة للإفراج عن السجينات
كتب ترامب على منصته الخاصة “تروث سوشيال”، أنه مضى لطهران بالتخلي عن هؤلاء النساء. وعبّر عن اعتقاده بأن هذه المبادرة قد تُظهر نية حسن من إيران. دعا ترامب قادة النظام الإيراني للإفراج عن هؤلاء المعتقلات، مؤكدًا أنه سيكون لخطوة كهذه تأثير إيجابي على المفاوضات. كما أضاف “أرجوكم لا تلحقوا بهن أي أذى! ستكون هذه بداية رائعة لمفاوضاتنا!”
تفاصيل حول المعتقلات
تشير التقارير إلى أن من بين النساء المعتقلات فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا تدعى ديانا طاهر آبادي، وطبيبة تدعى محبوبة شباني، والتي أُلقي القبض عليهما في أعقاب الاحتجاجات التي اندلعت في وقت سابق من هذا العام. وقد تم اتهام ديانا بتحريض الفتنة، وهو جرم يمكن أن يؤدي إلى عقوبة الإعدام. أما محبوبة، فقد تم اعتقالها بسبب مساعدتها للمتظاهرين الجرحى.
الاحتجاجات والتهم الموجهة
النساء المحتجزات، من بينهن بيتا همتي وفينوس حسيني نجاد، قد اعتُقلن في سياق الاحتجاجات التي جرت في يناير الماضي. حيث تم اتهام بيتا باستخدام المتفجرات والأسلحة، وارتكاب أفعال تهدد الأمن القومي. كما تم اعتقال فينوس حسيني نجاد في 15 يناير من نفس العام.
التحذيرات والأثر المحتمل
ينظر البعض للدعوة التي أطلقها ترامب على أنها خطوات لإحداث تحول في العلاقات الإيرانية الأمريكية. والرأي العام يأمل في أن تساهم تلك المفاوضات في تحسين الظروف الإنسانية، خاصةً مع التركيز على حقوق النساء المعتقلات. حيث يظهر الناشطون حقوق الإنسان قلقهم الشديد ازاء مصير هؤلاء النساء.
استجابة إيران
حتى الآن، لم تصدر إيران أي رد رسمي على دعوة ترامب. لكن الضغوطات الدولية تزداد، في ظل الرغبة في تحسين سجل حقوق الإنسان في البلاد والتفاوض حول قضايا أخرى. إن الإفراج عن النساء المعتقلات قد يمثل خطوة أولى نحو حوار أكثر جدية بين الأطراف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.