رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

ترامب يعود لطائرته القديمة بسبب تهديد إيراني محتمل

ترامب يعود لطائرته القديمة بسبب تهديد إيراني محتمل

كتب: إسلام السقا

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير حديث لها أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد عاد من تركيا على متن طائرة الرئاسة الأمريكية القديمة، وذلك عقب تلقي الولايات المتحدة لمعلومات استخباراتية من إسرائيل تتعلق بمخطط إيراني محتمل لاستهدافه.

التحديات الأمنية والتوصيات

وبحسب الصحيفة، قامت أجهزة الأمن الأمريكية، بما في ذلك الخدمة السرية ومكتب الشؤون العسكرية في البيت الأبيض، بتقييم الطائرة الجديدة التي أهدتها دولة قطر. وقد رأت هذه الأجهزة أن الطائرة الجديدة لا تمتلك القدرات الدفاعية اللازمة لمواجهة التهديد المحتمل الذي قد يتعرض له ترامب. بناءً على ذلك، تم التوصية باستخدام الطائرة الرئاسية القديمة خلال رحلة العودة.

التحقق من المعلومات والاستخبارات

أشار التقرير إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين أبدوا شكوكًا حول مصداقية التهديد الذي تم الإبلاغ عنه. فقد اعتبروا أن المعلومات الاستخباراتية لم تكن قاطعة بما يكفي. كما أعربوا عن مخاوف من أن تكون إسرائيل قد نقلت هذه المعلومات بهدف التأثير في عملية صنع القرار في الولايات المتحدة، ودفع واشنطن نحو استئناف المواجهة العسكرية الشاملة مع إيران.

تصريحات ترامب ونفي التهديدات

في سياق متصل، نفى ترامب أن يكون قرار تبديل الطائرة مرتبطًا باعتبارات أمنية. وأكد أن تبديل الطائرة الجديدة إلى بريطانيا جاء لأسباب تشغيلية. لكنه أضاف في الوقت ذاته أنه “يتصدر باستمرار قائمة أهداف إيران”. تعكس هذه التصريحات انزعاج ترامب من أي تهديد قد يمس سلامته.

الموقف الإسرائيلي من المعلومات الاستخباراتية

من جانبها، نفت السفارة الإسرائيلية وجود أي دوافع سياسية وراء تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الولايات المتحدة. وأكدت أن التعاون الأمني بين البلدين يتم في إطار الشراكة الاستراتيجية، وأن الهدف ليس دفع واشنطن نحو الحرب. حتى الآن، لم يصدر أي تعليق من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن هذا التقرير.
تسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران، والتحديات التي تواجهها الأجهزة الأمنية الأمريكية في تأمين الرئيس الأمريكي، خاصة في ظل التحولات السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.