كتبت: بسنت الفرماوي
سمحت إدارة ترامب بإعادة فرض العقوبات على النفط الروسي، وذلك بعد انتهاء العمل بإعفاءات سابقة، وهذا إثر توقيع الرئيس الأمريكي اتفاقًا مع إيران. يهدف هذا الاتفاق إلى تخفيف أسعار الطاقة العالمية، في ظل الأوضاع الراهنة.
تفاصيل الاتفاق مع إيران
وقع الرئيس ترامب يوم الأربعاء في فرساي اتفاقًا مع إيران، ينص على تمديد وقف إطلاق النار الأمريكي لمدة 60 يومًا. يتضمن هذا الاتفاق أيضًا السماح لناقلات النفط باستئناف عبور المضيق بحرية، مما يُعتبر خطوة مهمة في سياق الأزمات الراهنة. يعكس هذا الاتفاق سعي إدارة ترامب لتسهيل الأمور في سوق الطاقة.
إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي
صرح ترامب للصحفيين أنه يدرس إعادة فرض العقوبات على النفط الروسي المنقول بحرًا. كانت هذه العقوبات قد رُفعت في مارس الماضي كإجراء لمواجهة أزمة الطاقة العالمية التي نتجت عن الصراع الأمريكي مع إيران. خلال قمة مجموعة السبع في فرنسا، أشار ترامب إلى الانخفاض الكبير في أسعار النفط، حيث قال: “نرى إلى أي مدى ينخفض سعر النفط، إنه يتراجع بشدة”.
رفض تمديد الإعفاء من العقوبات
رفضت وزارة الخزانة الأمريكية بعدها مباشرة تمديد الإعفاء من العقوبات. وبالتالي، انتهى العمل بتلك الإعفاءات منتصف ليل الأربعاء. تظل إمكانية رفع العقوبات مؤقتًا متاحة للإدارة في أي وقت، وهو ما يعكس حالة من التوتر وعدم الاستقرار في السياسات النفطية.
العقوبات على روسيا وحرب أوكرانيا
وقع ترامب أيضًا بيان مجموعة السبع الذي يدعو إلى فرض عقوبات أشد على روسيا، نتيجة لحربها في أوكرانيا. هذه الخطوة تشير إلى تعهد الإدارة الأمريكية بمواجهة التداعيات الاقتصادية والسياسية الناجمة عن النزاع المستمر.
تأثير انخفاض أسعار النفط
من جهة أخرى، أشاد ترامب مرارًا وتكرارًا بالانخفاض الأخير في أسعار النفط، التي تراجعت إلى ما دون 80 دولارًا للبرميل. حصل هذا الانخفاض في الأيام التي تلت إبرام الاتفاق مع إيران، مما يعكس تأثير السياسات الجديدة على السوق.
بهذا، يتضح أن إدارة ترامب تمضي قدمًا في استراتيجياتها لتعزيز السيطرة على سوق النفط، بينما تبحث عن سبل لمواجهة التحديات الاقتصادية الناتجة عن النزاعات الدولية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.