كتب: صهيب شمس
سلطت الأضواء على خطوات الإدارة الأمريكية الجديدة التي يقودها الرئيس دونالد ترامب، حيث أعلنت عن فرض رسوم جمركية جديدة على نحو 60 دولة، وذلك بسبب مزاعم بوجود انتهاكات تتعلق بالعمل القسري. هذه الرسوم، التي ستتراوح بين 10% و12.5%، ستدخل حيز التنفيذ بعد منتصف الليل بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة.
تفاصيل الرسوم الجديدة
تستبدل الرسوم الجمركية الجديدة الرسوم العالمية المؤقتة التي بلغت 10% والتي كانت سارية المفعول، حيث من المقرر أن تنتهي في نفس وقت بدء الرسوم الجديدة. وتشمل هذه الرسوم أكثر من 99% من التجارة الأمريكية، مما يعكس التوجه الجديد الذي تتبعه الإدارة الحالية في استعادة السيطرة على التجارة العالمية.
الإعلان وأهمية الإجراء
أعرب أحد كبار المسؤولين في إدارة ترامب عن أن هذه الخطوة تمثل “أكثر الإجراءات شمولًا في حقوق العمال الدولية التي اتخذتها الولايات المتحدة أو أي دولة من قبل”. وأوضح أن الرسوم الجديدة لن تتداخل مع الضرائب الحالية المفروضة على واردات الصلب والألومنيوم، والتي تم فرضها العام الماضي لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
استراتيجية ترامب التجارية
تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية ترامب التجارية، حيث يعزز استخدام الرسوم الجمركية بعد مجموعة من الانتكاسات القانونية التي واجهتها أجندته الحمائية في وقت سابق من العام. يُذكر أن ترامب لطالما اعتبر الرسوم الجمركية أدوات مهمة لتحقيق إيرادات إضافية وكسب النفوذ على الشركاء التجاريين الأجانب، رغم النقد الذي يوجه إليه بأن هذه التدابير ترفع الأسعار على المستهلكين الأمريكيين.
رسوم متزايدة على الواردات
في خطوة متعلقة، فرضت الإدارة الأمريكية مؤخرًا رسومًا تصل إلى 25% على معظم الواردات الأمريكية من البرازيل، والتي دخلت حيز التنفيذ يوم الأربعاء، بالإضافة إلى 50% على مجموعة واسعة من السلع القادمة من كندا، والتي من المقرر أن تبدأ الشهر المقبل.
تواصل الإجراءات
صرحت الإدارة الأمريكية بأنها قدّمت مقترحات الرسوم الجديدة في يونيو الماضي، بعد أن توصلت إلى أن الدول المستهدفة لم تنجح في منع ممارسات العمل القسري في التجارة مع الولايات المتحدة. هذه الرسوم تأتي تحت مظلة الفقرة 301 من قانون التجارة لعام 1974، والذي قد استُخدم كأداة تجارية منذ أن ألغيّت المحكمة العليا الرسوم العالمية التي أقرها ترامب في 20 فبراير.
التحقيقات الجارية
في شهر مارس، أعلنت الإدارة عن تحقيقين منفصلين يتعلقان بالفقرة 301؛ الأول يتعلق بالعمل القسري، والثاني يركز على مخاوف تتعلق بقدرة الإنتاج الزائدة لدى 16 اقتصادًا، وهو التحقيق الذي لم يُنهَ بعد.
أخيرًا، يتعهد ممثل التجارة الأمريكي، جايمسون غرير، بالاستمرار في استخدام الرسوم الجمركية والتفاوض على صفقات لدعم إعادة التصنيع في الاقتصاد الأمريكي، وحماية العمال الأمريكيين، وزيادة أجورهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.