كتب: كريم همام
يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تعزيز علاقاته مع أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين خلال زيارته لمبنى الكابيتول، والتي من المقرر أن تتم اليوم الأربعاء. تأتي هذه الزيارة في وقت يتصاعد فيه التوتر بين ترامب وأعضاء مجلس الشيوخ، الذين أبدوا استياءً متزايدًا من محاولاته لتوجيه أجندتهم التشريعية.
اجتماع مغلق مع الجمهوريين
ستكون هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من عام التي يشارك فيها ترامب في اجتماع مغلق مع نواب الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ. خلال الأشهر الماضية، مارس ترامب ضغوطًا على الأعضاء للتركيز على مشروع قانون إثبات الجنسية، على الرغم من عدم امتلاكه للأصوات الكافية لتمريره. يبدو أن هذه الخطوات قد أثرت سلبًا على العلاقة بين الرئيس وأعضاء مجلس الشيوخ، حيث يشعرون بالقلق تجاه توجهات سياسته.
قضايا الخلاف بين ترامب وأعضاء مجلس الشيوخ
من بين القضايا الرئيسية التي تثير الخلاف بين ترامب وأعضاء مجلس الشيوخ، هو طلبه تأكيد أحد مرشحيه للمناصب الحكومية، وهو ما قوبل بالرفض. بالإضافة إلى ذلك، دعاهم إلى تمويل أجزاء من مشروع قاعة الاحتفالات في البيت الأبيض، رغم المعارضة الواضحة من قبل بعض الأعضاء.
دفاعات ترامب حول استراتيجياته
وعلى الرغم من الانتقادات الموجهة له، فقد دعا ترامب أعضاء مجلس الشيوخ إلى الدفاع عن سياسته في إيران، وهو الأمر الذي يبدو أن العديد منهم متشككون فيه. هذا التصعيد في المواقف قد يزيد من حدة التوتر ويقوض أي أمل في تحقيق الوحدة الضرورية داخل الحزب.
تأثير دعم ترامب للمنافسين
يتحمل ترامب جزئيًا مسؤولية تراجع مستوى الدعم له داخل مجلس الشيوخ. فقد أيد منافسين في الانتخابات التمهيدية ضد السيناتورين الجمهوريين جون كورنين من ولاية تكساس وبيل كاسيدي من ولاية لويزيانا. بعد خسارة كلاهما في السباق، أصبحا أكثر انتقادًا للرئيس، وهو ما يعكس تفكك الدعم الذي كان يحظى به سابقًا.
آمال في تحقيق الوحدة داخل الحزب
رغم هذه التوترات، أعرب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ قبل الاجتماع عن أملهم في التركيز على تحقيق وحدة الحزب وتجنب الخلافات الداخلية. يبدو أن هناك رغبة في تجاوز الصراعات القديمة والتركيز على الأهداف المشتركة، على الرغم من التحديات القائمة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.