كتب: أحمد عبد السلام
تحولت ترعة المريوطية بجنوب الجيزة إلى موقع مأساوي يشهد حوادث مرعبة، حيث أزهقت أرواح 18 شخصًا في غضون ثلاثة أشهر. غالبيتهم كانوا في طريق عودتهم من احتفالات وأفراح لم تكتمل، مما يجعل من هذا المجرى المائي شاهدًا مؤلمًا على تكرار الكوارث بجوانب مختلفة.
حادثة الزفاف المأساوية
في 27 مارس، شهدت قرية منشأة دهشور حدثًا أليمًا خلال أحد مواكب الزفاف. إذ اختل توازن عجلة القيادة في سيارة زفة، مما أدى إلى سقوطها في مياه الترعة. اندفع الأهالي سريعًا إلى إنقاذ الركاب، وتمكنوا من فتح أحد أبواب السيارة، ولكن للأسف، كان الركاب الأربعة فاقدين للوعي. تم نقلهم إلى مستشفى شبرامنت، حيث أعلن عن وفاتهم جميعًا، مما حول فرحة الحدث إلى عزاء في لحظات.
حادث سيارة الإسعاف العجيب
لم تمر أربعة أيام على الحادث الأول حتى وقعت حادثة أخرى. في 31 من مارس، انحرفت سيارة إسعاف أثناء سيرها بمحاذاة الترعة وسقطت داخل المياه. لكن العناية الإلهية أنقذت السائق والمسعف، حيث نجحا في الإفلات قبل أن تغمرهما المياه. كانت تلك اللحظات شديدة التوتر، حيث كان الفارق بين كارثة بلا ضحايا ونجاة تامة.
فاجعة الأسرة كاملة
جاء الأول من يونيو ليكون يومًا يكتب بالفاجعة، حيث سقطت سيارة كاملة بأفراد عائلتها في الترعة. فقد اختل توازن عجلة القيادة، مما أدى إلى انحراف السيارة وسقوطها في المياه، ولم يتمكن أحد من الخروج حيا. فرق الإنقاذ النهري عملت على انتشال جثامين الضحايا، التي تراوحت أعمارهم بين الكبار والصغار، حيث كان هناك طفلين لم يتجاوز عمر أحدهما الست سنوات.
حادثة الزفاف الثانية
آخر الحوادث كانت مؤلمة للغاية، حيث شهدت تعطل سيارة كانت تقل سبعة أشخاص في طريقهم بعد حضور حفل زفاف أحد أقاربهم. على الطريق بين قريتي أبو صير والعزيزية، انفجر الإطار الأمامي بشكل مفاجئ، مما تسبب في انحراف السيارة واصطدامها بمياه الترعة. تم انتشال سبعة جثامين من المياه، وكانت حالة من الحزن تخيم على عائلات الضحايا الذين تم التعرف عليهم.
تمثل ترعة المريوطية نقطة مؤلمة في ذاكرة أهالي المنطقة، حيث تتكرر الحوادث المروعة، مما يتطلب اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على أرواحهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.