رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
أخبار مصر

تشييع القمص هدرا عطية بحضور الأنبا مكسيموس

تشييع القمص هدرا عطية بحضور الأنبا مكسيموس

كتبت: إسراء الشامي

ودعت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية القمص هدرا عطية، كاهن كنيسة السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل، وذلك بحضور نيافة الأنبا مكسيموس، الأسقف العام لقطاع كنائس مدينة السلام والحرفيين. توفي القمص هدرا عن عمر ناهز 70 عاماً، بعد خدمة كهنوتية امتدت لأكثر من 30 عاماً.

تاريخ خدمة القمص هدرا عطية

وُلد القمص هدرا عطية في بيئة دينية، مما زرع في نفسه محبة الكنيسة منذ الصغر. تم سيامته كاهنًا في الثاني من يونيو عام 1996 بيد مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث، الذي ترك أثرًا عميقًا في مسيرته. في السابع عشر من مارس عام 2022، حصل على رتبة القمصية في احتفال برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، مما يعكس تقديره الكبير في الكنيسة.

مراسم وداع القمص هدرا

أقيمت صلوات التجنيز في كنيسته، حيث اكتظت الكنيسة بأعداد كبيرة من أبناء الكنيسة ومحبي القمص. لقد اجتمع العديد من الآباء الكهنة للمشاركة في هذا الحدث الحزين وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على راعيهم المحبوب. وبرزت مشاعر الحزن والأسى في وجوه الحاضرين، مما يدل على الاحترام العميق الذي كان يتمتع به الأب المتنيح.

تعزية البابا تواضروس الثاني

قدم قداسة البابا تواضروس الثاني تعازيه القلبية لنيافة الأنبا مكسيموس ولأسرة القمص هدرا عطية، مضيفًا أنه يلتمس العزاء السمائي لشعب الكنيسة وأسرته المباركة. كما تمنى أن يمنح الرب القمص المتنيح النياح والراحة الأبدية، ويجعل له نصيبًا وميراثًا مع جميع القديسين.

ذكرى القمص هدرا في قلوب أتباعه

ترك القمص هدرا عطية أثرًا لا يُنسى في نفوس أبناء الكنيسة، حيث كان مثالًا للتفاني والإخلاص في الخدمة. تعتبر ذكراه رمزًا للوحدة والمحبة في المجتمع القبطي، وستظل صلواته وتعاليمه تضيء دروب الكثيرين. إن الفقد كبير، لكن روح الأب المتنيح ستظل حاضرة في قلوب الكثيرين ممن عرفوه.

الحضور الجماهيري

توافد الآلاف من أبناء الكنيسة لحضور مراسم التشييع، وذلك للتعبير عن حزنهم ومواساتهم. تفاعل الحضور كان واضحًا، وتداول الجميع ذكرياته الطيبة مع القمص هدرا، مما يظهر مكانته الكبيرة في قلوب المؤمنين.

خاتمة

يبقى القمص هدرا عطية شخصية مركزية في المجتمع القبطي، وقد ترك بصمة واضحة خلال مسيرته الروحية التي استمرت لعقود. ستظل ذكراه حية بين أبناء الكنيسة، وستستمر تعاليمه وإرثه الروحي في إلهام الأجيال القادمة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```