رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

تشييع جثامين ثلاثة شباب غرقوا في فاقوس بالشرقية

تشييع جثامين ثلاثة شباب غرقوا في فاقوس بالشرقية

كتب: أحمد عبد السلام

شيع أهالي مركز فاقوس بمحافظة الشرقية جثامين ثلاثة شباب لقوا مصرعهم غرقًا في حادث مؤسف بترعة أمام محطة الرفع على طريق “السماعنة– أكياد”. وقد خيمت حالة من الحزن الشديد على المئات من المشيعين الذين جاءوا من القرية والقُرى المجاورة.

تفاصيل الحادث الأليم

تعود تفاصيل الحادث إلى محاولة أحد الشباب، الذي يُدعى أحمد حسن محمد مرسي (18 عامًا)، تحميم حصانه في مياه الترعة. إلا أن مياه الترعة كانت تجرفه بقوة، مما أدى إلى تعرضه للغرق. وعندما سمع صديقيه، محمد عاشور عبد الله (27 عامًا) وأسامة عبد العزيز محمد (21 عامًا)، استغاثته، قررا القفز لمساعدته. لكن، وللأسف، تعرض الشابان أيضًا للغرق. عبر هذا الحادث المؤلم، فقدت قرية السماعنة ثلاثة من شبابها في وقت واحد.

صلاة الجنازة ومشاعر الحزن

بعد استلام الجثامين، أدى المئات من أهالي المنطقة صلاة الجنازة على الضحايا، قبل أن يرافقوهم في موكب مهيب إلى مثواهم الأخير بمقابر أسرهم. وقد أثنى الحضور على حسن خلق الشباب الراحلين وسيرتهم الطيبة بين الجميع، مما يعكس حب المجتمع لهم.

استجابة الجهات الأمنية

توجهت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الشرقية فور تلقي بلاغ من مركز شرطة فاقوس بشأن الواقعة. وعلى الفور، انتقلت قوات الإنقاذ النهري إلى الموقع، وتمكنت من انتشال الجثامين ونقلها إلى مشرحة مستشفى فاقوس المركزي. وقد قررت النيابة العامة التصريح بدفن الجثامين بعد الانتهاء من الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة عدم وجود شبهة جنائية في الحادث.

تداعيات الحادث على المجتمع

هذا الحادث الأليم لم يؤثر فقط على أسر الضحايا، بل ترك أثرًا عميقًا في المجتمع بأسره. فقد تضامن الأهالي مع أسر الشهداء في مصابهم الجلل، معبرين عن حزنهم العميق لفقدان ثلاثة من خيرة شبابهم. الإعلام المحلي وشبكات التواصل الاجتماعي تغص بتعليقات وتعازي من الأصدقاء والمعارف، مؤكدين أن الحادث لن يُنسى بسهولة.
تزامن الحادث مع دعوات للتوعية حول مخاطر السباحة في المياه المفتوحة، خاصة أن مثل هذه الحوادث تتكرر في مناطق مختلفة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.