كتبت: سلمي السقا
شيع أهالي غزة جثمان القيادي في حركة حماس عز الدين الحداد، الذي استشهد جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت بناية في حي الرمال. وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظات التشييع الحزين للحداد، الذي يعد من الشخصيات البارزة في المقاومة الفلسطينية.
استشهاد الحداد في غارة جوية
استشهد عز الدين الحداد يوم الجمعة الماضية، في غارة إسرائيلية على غزة، وقد نعت المساجد في مختلف أنحاء القطاع، لكن لم يصدر تأكيد رسمي من حركة حماس حول تفاصيل استشهاده أو نفيه. يُعتبر الحداد شخصية محورية في حركة حماس، وله دور بارز في تنظيم فعاليات المقاومة.
كلمات شقيقته في التشييع
خلال مراسم التشييع، أعربت شقيقة الحداد عن فخرها باستشهاده، حيث قالت: “الحمد لله الذي شرفنا باستشهاده والمقاومة ولّادة”. وتابعت بمعاني الفخر والثقة في استمرار النضال، مؤكدة أن أمل المقاومة لن يضعف رغم التحديات. كانت كلماتها مليئة بالتحفيز والدعوة للاستمرار في الطريق الذي اختاره شقيقها.
خلفية عن حياة الحداد
عز الدين الحداد، المعروف بلقب “شبح القسام”، كان قائد لواء غزة في حركة حماس. عُرف بتاريخه النضالي الممتد، حيث قضى سنوات في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مما زاد من قوة إرادته وعزيمته. بعد تخرجه من الثانوية العامة، حُكم عليه لخمس سنوات في سجون الاحتلال، وهو ما أثر في فكره ودفعه إلى الانضمام للعمل المقاوم.
دوره القيادي في حماس
ارتقى مؤتمر القيادة العليا لحركة حماس بقيادة الحداد ليقوم بمسؤولياته في إدارة العمليات خلال الحرب. لقد أبدع في إدارة الأزمات، مما جعله أحد أبرز القادة في غزة، وكان له دور كبير في تنسيق الجهود للقيام بعمليات مقاومة ضد الاحتلال.
الرد الأمريكي والإسرائيلي
تلقفت وسائل الإعلام الإسرائيلية خبر استشهاد الحداد كصفعة جديدة لحركة حماس، وشددت على خطورة دور الحداد كقائد رفيع المستوى. حيث أشاروا إلى أنه كان ضمن أبرز الأسماء المستهدفة في العمليات العسكرية الإسرائيلية، نظراً لكونه أحد أبرز القادة العسكريين في قطاع غزة.
الإرث الذي خلفه الحداد
ترك الحداد بصمة واضحة في مسيرة حماس، حيث اعتُبر رمزاً من رموز المقاومة. قتله يسجل نقطة جديدة في مسار الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، ويزيد من حدة التوترات في المنطقة. ستكون ذكراه دافعاً لمواصلة النضال والمقاومة، حيث يظل الشعب الفلسطيني متمسكاً بحقوقه.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.