كتب: إسلام السقا
في إطار تصاعد التوترات في منطقة الخليج، شنت القوات الأمريكية سلسلة من الهجمات الجديدة على الأهداف الإيرانية. يأتي ذلك في الوقت الذي اُفيد برفض إيران اقتراحًا لوقف إطلاق النار قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
الهجمات الأمريكية على إيران
في الساعة 2:15 صباح يوم 24 يوليو، بدأت الطائرات الأمريكية تنفيذ غارات على المواقع العسكرية الإيرانية، بما في ذلك مواقع تخزين الطائرات المسيرة. وذكرت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الغارات تهدف إلى تقليل تهديدات الشحن التجاري في مضيق هرمز. واستمرت الهجمات لمدة تزيد قليلاً عن ساعتين.
الهجمات الإيرانية على الأهداف الأمريكية
من جهتها، أكدت إيران أنها قامت بهجمات بالطائرات المسيرة صباح يوم الجمعة ضد أهداف عسكرية أمريكية في قواعد في البحرين والأردن والكويت. ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار أو خسائر بشرية على الفور. كما أصدرت الحرس الثوري الإيراني تحذيرات للسكان في الدول التي تستضيف القوات الأمريكية بضرورة الابتعاد مسافة 500 متر عن القواعد العسكرية.
ارتفاع أسعار النفط وسط النزاع العسكري
أدى تجدد القتال إلى ارتفاع سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل، وهو السعر الأعلى منذ مايو. كما لوحظ تهديد حوثي في اليمن بتوسيع نطاق القتال إلى البحر الأحمر واستهداف السفن السعودية، مما أضاف مزيدًا من عدم اليقين إلى الأسواق العالمية للطاقة.
ردود الفعل السياسية على الوضع
في سياق التصعيد، عبر الرئيس ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن استعداده لجعل إيران تتحمل تكلفة أي أضرار تلحق بالسفن والبضائع في مضيق هرمز، باستخدام الأموال الإيرانية التي تخضع لرقابة الولايات المتحدة. وزعم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مثل هذا التحرك سيشكل سابقة خطيرة.
دعوات للشفافية بخصوص الأضرار الإنسانية
طالبت مجموعة من الأعضاء الديمقراطيين في مجلس الشيوخ وزير الدفاع بتقديم “تقرير كامل ودقيق” عن جميع الجنود الأمريكيين الذين لقوا حتفهم أو أصيبوا في الحرب، مشيرين إلى تقارير وزارة الدفاع المتناقضة حول الأضرار البشرية.
تحذيرات من تصعيد الحرب
استمر التوتر في التصاعد، حيث تحذر إيران من احتمال توسيع النزاع في حال استمر تهديد ترامب بالهجوم على طهران. سعت إيران من خلال تصريحات مسؤوليها إلى التأكيد على أن بلادهما لم تعد مهتمة بأي حلول مؤقتة تتعلق بمسألة السيطرة على مضيق هرمز.
مشاركة الحوثيين في النزاع
بعد توقف دام لعدة أشهر، أعادت جماعة الحوثي المدعومة من إيران تركيزها على الحرب. وأعلنت الجماعة في الأيام الأخيرة عن هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على ناقلتي نفط سعوديتين.
تؤكد الأحداث الأخيرة على خطر التوترات المستمرة في منطقة الخليج وتداعياتها المحتملة على الأمن والإمدادات النفطية العالمية، مما يجعل الوضع في المنطقة يحظى بمراقبة دقيقة من قبل المجتمع الدولي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.