رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة عالمية

تصاعد العنصرية الرقمية خلال مونديال 2026

تصاعد العنصرية الرقمية خلال مونديال 2026

كتب: صهيب شمس

شهدت البطولات الرياضية الكبرى، مثل مونديال 2026، تجليات مقلقة تعكس تنامي العنصرية الرقمية والإسلاموفوبيا. فقد أشار مرصد الأزهر لمكافحة التطرف إلى أن الفضاء الرقمي أصبح منصة لنشر الكراهية والتحريض ضد الآخرين، وهو ما يشكل تهديداً لقيم التعايش والتعددية في المجتمعات.

ضرورة التعاون لمواجهة العنصرية الرقمية

أكد مرصد الأزهر، في تقرير حديث، أن التصدي لهذه الظاهرة يتطلب تضافر الجهود بين الحكومات، وإدارات منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى المؤسسات المجتمعية، لتأسيس خطاب مسؤول يمنع استغلال الرياضة لتعزيز الانقسامات العرقية والدينية. يتطلب ذلك اتخاذ خطوات فعّالة للحد من المحتوى العنصري والتحريضي الذي يتزايد خلال الفعاليات الرياضية.

تقرير المرصد الإسباني للعنصرية

سلطت صحيفة “لا بانجوارديا” الضوء على تقرير أصدره المرصد الإسباني للعنصرية وكراهية الأجانب، والذي يرصد التصاعد الملحوظ في خطابات الكراهية والإسلاموفوبيا أثناء كأس العالم 2026. وقد أظهر التقرير أن الأحداث الرياضية أصبحت منصة لخطابات الكراهية، حيث تم استهداف عدد من الشخصيات الرياضية بتعليقات تمييزية تتعلق بهوياتهم وأصولهم.

أرقام مثيرة للقلق

رصد المرصد خلال شهر يونيو وحده أكثر من 40 ألف محتوى ينتمي إلى فئة خطابات الكراهية الرقمية. وأظهر التقرير أن الفعاليات الرياضية تُعتبر ثاني أكثر المحفزات انتشارًا لهذه الخطابات، حيث سجلت نسبة 16%، بعد القضايا المتعلقة بانعدام الأمن والتي تصدرت القائمة بنسبة 69%.

الفئات الأكثر استهدافاً

بالنظر إلى الفئات الأكثر استهدافًا، تبين أن الأشخاص ذوي الأصول الشمالية الإفريقية شهدوا أعلى نسبة من المحتوى العنصري، حيث استحوذت هذه الفئة على 88% من إجمالي المحتوى. وقد زادت هذه النسبة بـ 10 نقاط مقارنة بشهر مايو، في حين بلغت نسبة الرسائل الموجهة ضد المسلمين 11%، والأشخاص من أصول إفريقية 7%.

تصاعد حدة الخطاب العنصري

تشير البيانات إلى منحنى تصاعدي في حدة الخطاب العنصري، حيث زادت الرسائل التي تتضمن تجريدًا من الإنسانية وإهانات مباشرة بنسبة 25 نقطة، لتصل إلى 48%. كما صورت 32% من الرسائل الفئات المستهدفة كتهديد للمجتمع، ودعت 10% منها صراحة إلى طرد الأجانب.

استجابة المنصات الرقمية

فيما يخص الاستجابة لتلك الظاهرة، أظهر التقرير أن الجهود الرقابية نجحت في إزالة 61% من المحتوى المبلغ عنه عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد تباينت مستويات الاستجابة من منصة لأخرى، حيث سجلت منصة “تيك توك” أعلى معدل تجاوب بنسبة 98%، تلتها منصة “إكس” بنسبة 93%. بينما كانت الاستجابة في “فيسبوك” 62%، و”إنستغرام” 32%، وجاءت “يوتيوب” في المرتبة الأخيرة بمعدل استجابة 8% فقط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.

```