كتبت: سلمي السقا
عبر الإعلامي إبراهيم عبد الجواد عن خيبة أمله بعد خروج منتخب مصر من بطولة كأس العالم 2026، عقب خسارته أمام المنتخب الأرجنتيني بنتيجة 3-2 في دور الـ16. وأشار عبد الجواد إلى مشاعر الغضب التي انتابته بسبب القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي رافقت المباراة.
الاستحقاق والظلم التحكيمي
نشر عبد الجواد عبر حسابه على “فيسبوك” مشاعره الجياشة، حيث علق قائلاً: “حرقة دم ملهاش وصف من امبارح، اللي يضايق ويحرق الدم إن احنا كنا نستحق وكنا أحسن وأقرب”. واعتبر أن الحكم كان له دور كبير في تحديد مصير المباراة، حيث أشار إلى أن “الحكم دبحنا وطول الماتش قرارات عكسية”. كما ذكر أن هناك حديث واسع في الأوساط الرياضية حول ما يعتبره “فضيحة تحكيمية” أثرت بشكل كبير على نتيجة اللقاء.
خلفية المباراة
المباراة التي أقيمت على ملعب مرسيدس بنز في مدينة أتلانتا الأمريكية، شهدت أداءً قويًا من منتخب مصر، رغم الخسارة. وقد أثنى الجمهور على جهود اللاعبين، الذين برهنوا على مهاراتهم في مواجهة المنتخب الأرجنتيني، الحامل للقب كأس العالم. ولكن هذا الأداء المتميز لم يكن كافيًا لتجنب الهزيمة والهروب من الجدل التحكيمي المحيط بالمباراة.
التعزيز الوطني والفخر بالحقوق
في تصريحه، أضاف عبد الجواد: “وعلى فكرة لو اللي حصل ده عشان حسام حسن رفع علم فلسطين فإحنا راضيين وفخورين ومعندناش مشكلة”. وأعرب عن فخره بموقف المنتخب المصري في الدفاع عن حقوق فلسطين، مؤكدًا أهمية الانتماء للقضايا الوطنية على حساب نتائج المباريات.
ردود الفعل في أمريكا
تحدث عبد الجواد عن ردود الفعل التي وردته من أصدقائه في الولايات المتحدة، حيث أشار إلى أنهم يعيشون حالة من الغضب والنقاشات الحادة حول ما حصل في المباراة. وخلص إلى التأكيد على أن هذا الجدل لا يشمل فقط مشجعي الكرة، بل يتسع ليشمل كل من يتابع الأحداث الرياضية من منظور أعمق.
الفيفا والسياسة في الرياضة
اختتم عبد الجواد منشوره بموقف قاسٍ تجاه الفيفا، حيث انتقد ما أسماه ازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا السياسية. قال: “الفيفا زيها زي العالم الغربي.. كل حاجة على المزاج”. واعتبر أن التوجهات السياسية تُستغل وفقًا للمصالح الخاصة، مما يحيل الرياضة إلى ساحة للسياسات التي قد تؤثر سلبًا على النزاهة الرياضية.
يؤكد هذا الحديث للعبد الجواد عن خروجه المنتخب المصري من المونديال على أهمية الترويض النفسي والعاطفي الذي يتعرض له المشجعون واللاعبون في مثل هذه اللحظات الصعبة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.