كتبت: سلمي السقا
في تصريح مثير، أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، أن مضيق هرمز يمثل “القنبلة الذرية الإيرانية”. وشدد على أن القيادة الإيرانية أعطت أوامر واضحة بعدم العودة بالمضيق إلى وضعه السابق. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها نيكزاد، والتي نقلتها وكالات الأنباء الإيرانية.
أهمية مضيق هرمز بالنسبة لإيران
قال نيكزاد: “لقد حافظت الإدارة المتميزة للقيادة في الشؤون الدفاعية والعسكرية والنووية على استقلال البلاد ووحدة أراضيها وكرامتها الوطنية”. وأكد على أن أوامر القيادة هي عدم عودة مضيق هرمز إلى حالته السابقة.
الفشل الأمريكي الاستراتيجي
وتطرق نيكزاد إلى ما وصفه بالفشل الاستراتيجي الأمريكي في المنطقة، حيث شدد على موقف طهران بشأن الملاحة الدولية في المضيق. وأوضح أن إيران ترفض أي تحركات في المضيق دون ضمانات وشروط إيرانية. حيث أشار إلى أن مضيق هرمز ليس مجرد ممر مائي دولي، بل هو حق طبيعي لإيران.
التقدم النووي الإيراني
كما أشار نيكزاد إلى النجاحات التي حققتها إيران في المجال النووي، حيث تحدث عن تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% كمؤشر على كرامة البلاد العلمية ومكانتها الدولية. واعتبر أن على المسؤولين في البلاد واجب تحييد تأثير العقوبات من خلال الاعتماد على تدابير القيادة.
تهديدات بإعادة النظر في العقيدة النووية
جدير بالذكر أن التصريحات تأتي في وقت أكد فيه المسؤولون الإيرانيون سابقًا أن طهران غير معنية بتصنيع قنبلة ذرية. ورغم ذلك، هددوا مؤخراً بمراجعة هذه العقيدة الدفاعية في حال تعرضت البلاد لأي هزيمة عسكرية.
رمزية القنبلة وأهمية الشريان النفطي
من المهم التأكيد أن “القنبلة الذرية” التي يشير إليها نيكزاد لا تعني سلاحًا نوويًا تقليديًا، بل تعكس تحكم إيران في شريان النفط العالمي، وهو ما يمثله مضيق هرمز. هذا التصريح يسجل نقطة جديدة في سياق العلاقات الدولية المعقدة، ويعكس الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة لإيران.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.