كتبت: فاطمة يونس
اجتمع وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش مع رئيس بلدية سديروت، ألون دافيدي، في خطوة تمثل تصعيدًا جديدًا في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي. خلال الاجتماع، أعلن سموتريتش أن “شعبة الاستيطان في وزارة الدفاع على أهبة الاستعداد لإنشاء ثلاث مستوطنات في شمال قطاع غزة فورًا، حالما يُعطى الضوء الأخضر”.
دعوة لتسريع الاستيطان
في سياق هذا التصعيد، دعا سموتريتش إلى الحاجة لتسريع وتيرة الاستيطان في قطاع غزة، مؤكدًا على أهمية الحصول على موافقة رئيس الوزراء. وقال: “أناشد رئيس الوزراء الموافقة، لنُنجز المهمة ونُعيد الأمن الحقيقي لسكان الجنوب”. تعكس هذه التصريحات نية الحكومة الإسرائيلية في توسيع وجودها الاستيطاني في قطاع غزة.
إدانة من الأمم المتحدة
في وقت سابق، جدد نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، إدانة الأمين العام للأمم المتحدة للتوسع المتواصل والمتسارع في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. وخلال جلسة إحاطة أمام مجلس الأمن، أشار الأكبروف إلى أن هذه التطورات “تزيد ترسيخ الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني”.
التهديدات التي تثير القلق
تمثل الأنشطة الاستيطانية تهديدًا كبيرًا لقابلية قيام دولة فلسطينية مستقلة ومتصلة جغرافيًا وذات سيادة. وشدد الأكبروف على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية والبنى التحتية المرتبطة بها “لا تتمتع بأي شرعية قانونية”، واعتبرها انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي. دعا المسؤول الأممي إلى وقف هذه الأنشطة الاستيطانية فورًا.
الوضع الإنساني في غزة
بالإضافة إلى ذلك، سلط الأكبروف الضوء على الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، حيث يعاني القطاع من حالة عميقة من عدم اليقين ومعاناة هائلة. وقد مر ثمانية أشهر منذ إعلان وقف إطلاق النار، ومع ذلك لا تزال المعاناة مستمرة. وأدان الأكبروف استمرار قتل وإصابة المدنيين في غزة، بمن فيهم النساء والأطفال.
تحذيرات من التصعيد العسكري
مع تزايد الدعوات لاستئناف واسع للأعمال القتالية، أعرب الأكبروف عن قلقه البالغ إزاء هذا الاتجاه. وحذر من أن العودة إلى حرب شاملة في غزة ستكون “كارثية” بالنسبة إلى الفلسطينيين في القطاع وكذلك للإسرائيليين وللمنطقة بأسرها.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.