رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عالم

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وتوترات إقليمية متصاعدة

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان وتوترات إقليمية متصاعدة

كتب: كريم همام

لا تزال الأوضاع في جنوب لبنان تشهد تصعيدًا ملحوظًا، حيث ترفض إسرائيل تقديم أي التزام ميداني أو جدول زمني للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة. يأتي هذا التصعيد بعد أسبوع واحد من توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية. فقد نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفًا مدفعيًا على منطقة دير سريان، بينما قامت القوات الإسرائيلية بعمليات تمشيط باستخدام الأسلحة الرشاشة في اتجاه بلدة كفرتبنيت.

اعتداءات إسرائيلية وتبعاتها

كما ألقى الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية عند أطراف بلدة عيتا الجبل دون تسجيل إصابات. وقد أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن تصفية مسلح في منطقة مجدل زون القريبة من القوات الإسرائيلية في الجنوب. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن تسجيل 4303 شهداء و12202 جريح نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية منذ مارس الماضي.

موقف الجيش اللبناني

تشير مصادر مطلعة إلى تمسك الجيش اللبناني بموقفه الرافض لأي ترتيبات أمنية جديدة أو انتشار إضافي قبل الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية المحتلة. ويعتبر هذا الشرط أساسيًا لتجنب تكريس واقع أمني جديد لصالح إسرائيل.

محاولات احتواء التصعيد

في إطار محاولات احتواء التصعيد، نقلت القناة الـ15 العبرية عن جهود تجريها واشنطن لإقناع إسرائيل بعدم تفجير الوضع في لبنان لكي لا تتعطل الاتصالات مع إيران. حيث تسعى الولايات المتحدة إلى بدء تنفيذ الانسحابات التجريبية المقررة بموجب اتفاق واشنطن. قد وعد قائد القيادة المركزية الأمريكية الأميرال براد كوبر بإجراء الاتصالات اللازمة لتسهيل هذا الانسحاب.

تأجيل العمليات العسكرية

طلب الرئيس الأمريكي ترامب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تأجيل العملية العسكرية في منطقة علي الطاهر. بينما طالت التوترات، قرر نتنياهو أيضًا تأجيل اجتماع الكابينت الإسرائيلي المصغر إلى يوم الثلاثاء.

التحديات أمام الدفاع الإسرائيلي

تناول تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت تسارع الجهود في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية للتصدي للتهديدات التي تشكلها الطائرات المسيرة المتفجرة، التي ألحقت خسائر بالغة بالجيش الإسرائيلي. وقد أكد مسؤول عسكري إسرائيلي على أهمية استغلال فترة الهدوء النسبي لتسريع الجهود لاختبار الأدوات المناسبة على الأرض.

زيارة مرتقبة إلى تركيا

على الصعيد السياسي، يستعد الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام لزيارة تركيا الأسبوع المقبل، حيث سيلتقيان بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة. ويشير عون في تصريحاته إلى عدم ارتياحه تجاه إسرائيل لكنه يبحث عن حلول بديلة.

دعوته للسلام والاستقرار

في ذات الإطار، أعرب البطريرك الماروني في لبنان مار بشارة الراعي عن حاجة لبنان إلى قادة يحملون رسالة الوطن. وشدد على ضرورة تعزيز العمل من أجل خدمة البلاد، معربًا عن أمله في الوصول إلى اتفاق بين لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة يُبعد شبح الحرب ويؤسس لاستقرار دائم.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.