كتب: كريم همام
الحلم الأمريكي في حالة من التحول المستمر
يظل الحلم الأمريكي، مثله مثل البلاد التي يلهمها، في حالة من التغيير الدائم. إذا سألنا 100 شخص عن معنى هذا الحلم، فمن المحتمل أن نحصل على 100 إجابة مختلفة. وعلى الرغم من أن معظم الناس قد يتفقون على أن الحلم الأمريكي يتضمن تحقيق الاستقرار المالي أو السعادة، إلا أن شكل ذلك يظل فرديًا للغاية.
أجيال مختلفة، رؤى متفاوتة
يثير الكثير من الناس، وخاصة من الأجيال الشابة، تساؤلات حول إمكانية تحقيق هذا الحلم. يتساءل البعض عما إذا كان الحلم فعلاً في متناول اليد، وإذا لم يكن كذلك، كيف يمكن بناء خارطة طريق جديدة لتحقيق الرضا الشخصي. ومع ذلك، لا تزال بعض جوانب الحلم الأمريكي قائمة، حيث يسعى الناس لتجاوز العقبات من أجل رسم مساراتهم الخاصة وتعريف معايير نجاحهم.
مبادرة “الحلم التالي”
للاحتفال بالذكرى الـ250 لتأسيس البلاد، قامت CNBC Make It بجمع أصوات ملحوظة من مجالات السياسة والمال والعلاقات، عبر مختلف الفئات العمرية، لبدء محادثات حول ما يعنيه تحقيق السعادة والنجاح في هذا البلد اليوم. بعنوان “الحلم التالي”، تستكشف هذه السلسلة كيفية إعادة تشكيل مساعي النجاح والسعادة لحياتنا بعد 250 عامًا من ظهور حلم أمريكا الأول.
قصص ملهمة من شخصيات متعددة
تشارك في هذه المبادرة شخصيات، مثل فيفيان تو، التي بدأت مسيرتها المهنية مع التركيز على تحقيق الانتصارات الملموسة. وتقول: “ما الذي يمكنني القيام به لتحقيق النجاح التقليدي، حتى أتمكن من إثبات نفسي؟”. الآن، تقيس فيفيان إنجازاتها من خلال قدرتها على القيام بعمل ذي مغزى ورد الجميل لجهود والديها.
كما تشارك غايل رودنيك، البالغة من العمر 84 عامًا، تجربتها في تحقيق أكبر أحلامها، بدءًا بتربية عائلة متماسكة، والآن تبدأ مسيرة جديدة كولاعة محتوى ومشاركة في بودكاست مع حفيدتها كيم مورستين.
تحديات الأجيال الشابة
من جانبها، قالت سيلفيا كوان، التي تبلغ 62 عامًا، إنها تعمل على إعادة كتابة سيناريوهات حياتها وتحقيق أهداف كانت تعتقد أنها بعيدة المنال، مثل أن تصبح المديرة التنفيذية لشركة “إيليفيست”، المختصة في التخطيط المالي و إدارة الثروات للنساء. لكنها تعترف بالتحديات الكبيرة التي تمنع العديد من الناس، وخاصة الأمريكيين الشباب، من تحقيق أحلامهم.
الآراء المتباينة حول المستقبل
أظهر خبراء أن الأجيال الأصغر تواجه حواجز تتراكم بأسرع مما واجهته الأجيال السابقة. وقد عانى جيل زد، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و29 عامًا، من تأثيرات سلبية كبيرة بسبب جائحة كوفيد-19، ودخولهم سوق العمل المتقلب مع أسواق الإسكان المرتفعة وارتفاع الأسعار.
في حين يشعر البعض بعدم الأمل، مثل كاهيل غرين، الذي يعبّر عن قلقه بشأن مسار البلاد، يرى روبرت رايش، الأستاذ السابق في جامعة كاليفورنيا ببركلي، أن هناك سببًا للتفاؤل بسبب مرونة الناس. ويقول: “إنه من المهم أن نتجنب التشاؤم وأن نبقى متفائلين”.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.